مقتل ثلاثة جنود أميركيين و15 مسلحا بهجمات بالعراق   
الأحد 26/6/1427 هـ - الموافق 23/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:10 (مكة المكرمة)، 23:10 (غرينتش)

شرطة عراقيون في موقع الهجوم الذي استهدف قافلة أميركية ببغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل ثلاثة من جنوده في هجمات متفرقة في العاصمة العراقية وجنوبها.

وأوضح البيان أن أحد هؤلاء الجنود قتل في بغداد إثر انفجار شحنة ناسفة لدى مرور قافلة كان على متن إحدى آلياتها، في حين قتل آخر متأثرا بجروح أصيب بها خارج المعركة.

وأشار البيان إلى أن الجندي الثالث قتل برصاص أسلحة خفيفة جنوب بغداد، ليرتفع إلى 2561 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003، حسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

اشتباكات وهجمات
عراقيان يحملان جثة شرطي قتل برصاص مسلحين في بعقوبة (الفرنسية)
وفي تطور آخر قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت 15 مسلحا في معركة استمرت ثلاث ساعات بالقرب من مسجد للشيعة بالمسيب جنوب بغداد، كما قتل جندي عراقي في الاشتباك.

وفي العاصمة بغداد قتل سبعة عمال بناء وجرح آخر على يد مسلحين في حي الخضراء غربي المدينة، كما قتل تسعة عراقيين بينهم أربعة من رجال الشرطة وجندي عراقي وجرح أربعة آخرون في هجمات متفرقة في الموصل وبعقوبة والكوت.

وفي سامراء نجا رئيس المجلس البلدي من محاولة اغتيال بتفجير انتحاري أصيب فيه أحد حراسه.

وفي كركوك اعتقلت القوات الأميركية المقدم عطا الجبوري نائب قائد شرطة الحويجة الواقعة جنوب غربي المدينة، دون أن تعطي أي سبب لاعتقاله.

كما أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان قتل 11 مسلحا واعتقال 49 آخرين، بالاضافة إلى اعتقال 32 شخصا مشتبها بهم في مناطق متفرقة من العراق.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على عشر جثث مجهولة الهوية في أماكن متفرقة شمال بغداد.

خطة المصالحة
وعلى خلفية التدهور الأمني أعلن رؤساء الدولة والبرلمان والحكومة في العراق تشكيل اللجنة الوطنية العليا للحوار والمصالحة الوطنية التي تضم 30 عضوا بالاستناد إلى المبادرة التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

الطالباني والمالكي يتحدثان للصحافيين بعد الإعلان عن تشكيل لجنة المصالحة (رويترز)
وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني في مؤتمر صحفي مشترك مع المالكي ورئيس البرلمان محمود المشهداني إن اللجنة العليا ستبدأ عملها بعقد لقاءات مع قوى سياسية حتى تلك التي لم تشترك في الحكومة وستعقد مؤتمرات لمنظمات المجتمع المدني ومؤتمرات دينية وسياسية وعشائرية.

من جهته أكد المالكي أن المبادرة ليست مبادرة شخصية أو طرف معين إنما هي مبادرة العراقيين الذين يشتركون في العملية السياسة، واعتبر أن الذين يعارضون مشروع المصالحة يريدون إعادة ما سماها الدكتاتورية والحزب الواحد والطائفة الواحدة ويحملون أفكارا تكفيرية ويريدون قتل كل العراقيين.

أما رئيس مجلس النواب فقال في المؤتمر الصحفي نفسه إنه إذا ما طرح مشروع المصالحة فلا بد من عرضه على جميع العراقيين دون استثناء، حتى أولئك الذين يقاومون الاحتلال ليتم استيعابه من قبل الجميع على اختلاف معتقداتهم، موضحا أن هناك حاجة للمصالحة بين العراقيين أنفسهم فقط، دون إدخال أي طرف خارجي.

وطالب المشهداني القوات الأميركية بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق, وانتقد تصرفات الجنود الأميركيين الذين يجبرون العراقيين على الانتظار ساعات طويلة أمام حواجز التفتيش "بسبب فترة استراحة كلابهم التي تفتش السيارات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة