تبرئة ثلاثة إندونيسيين من تهمة قتل موظف دولي   
الأربعاء 1423/1/7 هـ - الموافق 20/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ثلاثة من المتهمين بقتل عمال إغاثة دوليين في تيمور الشرقية يجلسون داخل قاعة المحكمة في جاكرتا (أرشيف)
عزز الحكم الذي أصدرته محكمة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا اليوم -بتبرئة ثلاثة من رجال الميليشيا من تهمة قتل موظف نيوزيلندي من قوات حفظ السلام في تيمور الشرقية- من الشكوك في سعيها لمحاسبة المسؤولين عن الاضطرابات التي تلت استقلال إقليم تيمور الشرقية عن إندونيسيا عام 1999.

وقال رئيس محكمة في وسط جاكرتا إنه لم يتم التوصل إلى أدلة كافية تدين المتهمين بقتل ليونارد ماننغ. وأضاف القاضي أنه نظرا لأن الأدلة ضد المتهمين غير مؤكدة لذا يتوجب إطلاق سراحهم وتحميل الدولة تكاليف المحاكمة. غير أن رئيس الإدعاء العام قال إنه سيستأنف قرار الحكم.

وبدأت جاكرتا الأسبوع الماضي عقد أولى جلسات محاكم حقوق الإنسان التي تم إنشاؤها مؤخرا بشأن أحداث العنف التي أعقبت التصويت على استقلال إقليم تيمور الشرقية عن إندونيسيا عام 1999 والتي تورطت فيها ميليشيات مسلحة موالية لجاكرتا ضد سكان الإقليم. وتهدف إندونيسيا من وراء هذه المحاكمات إلى إظهار جديتها أمام المجتمع الدولي بملاحقة المسؤولين عن أعمال العنف تلك. غير أن الحكم ببراءة المتهمين الثلاثة اليوم قد يعرقل مساعي جاكرتا تلك.

وقال سفير نيوزيلندا في إندونيسيا إن الموضوع يحتاج إلى متابعة إضافية. وأضاف بأننا لم نسع في أي مرحلة إلى التدخل في النظام القضائي الإندونيسي غير أنني أعتقد أنه يتوجب علينا الآن فعل ذلك. وتابع السفير قائلا إنه يمكن السعي لمعرفة ما إذا كان الإدعاء العام سيستأنف الحكم على هذا القرار. وكان الإدعاء العام طالب بسجن المتهمين الثلاثة لمدة عشر سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة