توقيع اتفاق مصالحة بليبيا   
الأحد 10/6/1434 هـ - الموافق 21/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:32 (مكة المكرمة)، 3:32 (غرينتش)

 

وقعت قبائل الجنوب الليبي العربية وغير العربية أمس السبت على اتفاقية صلح تحت رعاية رئاسة الأركان العامة للجيش وبحضور رئيس الحكومة علي زيدان ورئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف.

ووقعت قبيلتا أولاد سليمان والتبو على ميثاق للصلح بين القبيلتين، وذلك في ختام مؤتمر للصلح عقد بالعاصمة الليبية طرابلس تحت شعار "نتصالح في الجنوب من أجل ليبيا".

وأكد رئيس الحكومة الليبية علي  زيدان على أهمية المصالحة الوطنية والحاجة للتصالح والتلاقي من أجل بقاء ليبيا، وقال في كلمة ألقاها أمام المؤتمر إن الحكومة "ستواصل وتتابع عملية المصالحة بالجنوب بعد أن هيأت لها كل أسباب الاستمرار والسير بها بخطى ثابتة وحثيثة".

وشدد على أهمية الالتزام بالمصالحة وتنفيذ بنودها والحفاظ عليها، "وإلا فلا معنى لكل هذه الجهود التي بذلت في الماضي".

واتفقت الأطراف الموقعة على الميثاق على الالتزام بعدم حمل السلاح وتحريم مظاهره أو الاحتكام إليه في فض أي نزاع يحصل بين الأفراد والعمل على نشر الأمن واستتبابه في الجنوب وكل المناطق الليبية، والالتزام الكامل باللوائح والقوانين المعمول بها في الدولة الليبية، والعمل على المساهمة في بناء دولة الدستور والقانون والتي يتساوى فيها الجميع في  الحقوق والواجبات.

وأكد جميع الأطراف التزامهم بعدم حمل السلاح وتحريم مظاهره أو الاحتكام إليه في فض أي نزاع يحصل بين الأفراد، على أن يتم اللجوء إلى تحكيم لغة العقل والحوار، وفي حالة العجز يحال الخلاف أو النزاع إلى القضاء للفصل فيه.

ونص الميثاق على أن كل قبيلة أو عائلة منضوية في هذا الصلح غير مسؤولة عن أي تصرف فردي يشكل جرما جنائيا أو عملا منافيا للأعراف والتقاليد المتعارف عليها، وأن المسؤولية في هذه الحالة ستظل شخصية، وأن المخالف وحده يتحمل تبعات أفعاله أمام القانون وليس للقبيلة أو للعائلة حق نصرته أو حمايته.

واختتم الميثاق بتأكيد الجميع على فتح صفحة جديدة بين الأشقاء كشركاء في الوطن متجاهلين سلبيات الماضي بكل ما فيها من جروح وآلام والشروع في بناء دولة الدستور والقانون التي يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات، حتى الوصول إلى تحقيق الأمن والأمان والهدوء والاستقرار في جميع مدن ومناطق ليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة