هدوء يلف أثينا بعد ثمانية أيام من الاضطرابات   
الأحد 16/12/1429 هـ - الموافق 14/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
المناوشات استمرت أمس قبل أن تعود الحياة لطبيعتها مجددا (الفرنسية)

خيم الهدوء على العاصمة اليونانية أثينا اليوم بعد ثمانية أيام من الاضطرابات التي أعقبت مقتل صبي على أيدي الشرطة. ولم تشهد أثينا احتجاجات جديدة, في حين عادت حركة المرور إلى طبيعتها, واستأنف السياح الأجانب رحلاتهم بالعاصمة.

وبينما عم الهدوء, علقت لافتات في الميدان الرئيسي أمام البرلمان كتب عليها "دولة قاتلة" و"تسقط حكومة القتلة".
 
كانت أثينا قد شهدت أمس السبت مزيدا من المصادمات حيث هاجمت مجموعات صغيرة من المحتجين مبنى لوزارة البيئة ومتاجر ومصارف في ثامن يوم من الاحتجاجات.

جاءت أحدث أعمال العنف المتفرقة من قبل بضع مئات من الأشخاص بعد احتجاج مسائي في ذكرى مرور أسبوع على قتل الصبي ألكساندروس غريغوروبولوس البالغ من العمر 15 عاما مما أثار أعمال شغب في اليونان, وصفت بأنها الأسوأ منذ عشرات السنين, حيث أصيب سبعون على الأقل, واعتقل نحو مائتين.

واشتبك المحتجون مع الشرطة أمس مستخدمين قنابل حارقة في عدة مناطق بالعاصمة من بينها حي أكسارتشيا اليساري حيث قتل الصبي برصاص الشرطة في السادس من ديسمبر/كانون الأول.

ورغم المواجهات التي سجلت أمس السبت إلا أنها اعتبرت الأكثر هدوءا, قبل أن تدخل العاصمة في مزيد من الهدوء اليوم الأحد.

وذكرت رويترز نقلا عن عدة أشخاص أنهم أصيبوا بالملل من الاحتجاجات العنيفة التي اتهمت بإثارتها مجموعة وصفت بأنها فوضوية استغلت الاستياء من الفضائح السياسية وتأثير الأزمة المالية العالمية.
 
وفي هذا السياق ذكرت أسوشيتد برس أن استطلاعا حديثا للرأي أظهر أن 60% من اليونانيين يرون أن ما جرى كان انتفاضة اجتماعية, بينما ذهب 64% إلى أن الشرطة لم تكن مؤهلة لمواجهة العنف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة