عريقات يطالب بقمة نتائج وحماس ترفض إدانتها   
الخميس 1426/9/4 هـ - الموافق 6/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

الفرنسية-أرشيف)
المعتقلون ووقف الاستيطان ووقف الاعتداءات أهم المطالب الفلسطينية في القمة (الفرنسية)

شدد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على ضرورة أن تكون القمة المقبلة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قمة نتائج وليست قمة مفاوضات على حد تعبيره.

واعتبر عريقات -الذي من المقرر أن يحضر غدا بالتعاون مع دوف فايسغلاس مستشار شارون برنامج القمة التي ستعقد في 11 من الشهر الجاري- أن القضايا التي ستبحث ينبغي أن تتناولها مفاوضات تمهيدية يجريها مسؤولون من الجانبين، ليتاح لعباس وشارون التوصل إلى نتائج ملموسة بعد اللقاء.

وأضاف عريقات "سنبحث في شكل أساسي تنفيذ الاستحقاقات الفلسطينية والإسرائيلية في خارطة الطريق"، مشيرا إلى أن هذه الاستحقاقات بالنسبة للفلسطينيين تعني وجود سلطة واحدة، وسلاح شرعي واحد واستكمال إجراء الانتخابات، ووقف العنف ضد الإسرائيليين في كل مكان.

استحقاقات متبادلة
وحدد المسؤول الفلسطيني الاستحقاقات المترتبة على إسرائيل بوقف العنف ضد الفلسطينيين في كل مكان، ووقف النشاط الاستيطاني، والإفراج عن الأسرى وحل مشكلة المبعدين، وعدم اتخاذ أي إجراءات تعوق الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 25 يناير/كانون الثاني.

وأشار عريقات إلى أن القمة ستبحث أيضا ملف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات الذي تتهمه إسرائيل بالتورط باغتيال وزير الصحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001، وكذلك موضوع فؤاد الشوبكي المتهم بتهريب أسلحة لحساب السلطة الفلسطينية.

إسرائيل تطلق الوعود وتواصل اعتداءاتها على الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
وعلى الجانب الإسرائيلي أكد مسؤول كبير مقرب من شارون استعداد الحكومة الإسرائيلية لتقديم ما أسماه "بادرات" يمكن أن تقوي موقف عباس بشرط أن لا تهدد أمن إسرائيل.

وفي هذا السياق أشار المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أنه من المفترض أن تبدأ لجنة وزارية غدا بدراسة ملفات المعتقلين الفلسطينيين الذين يمكن الإفراج عنهم، كل على حدة.

ونوه إلى أن تل أبيب تنوي تسليم إدارة بعض المناطق في الضفة الغربية إلى السلطة، شريطة أن تتمكن السلطة من بسط سيطرتها على هذه المناطق.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود أولمرت قد أشار إلى أن المبادرات قد تتضمن رفع حواجز الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وزيادة عدد العمال الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في إسرائيل، وتسهيل مشروع بناء مرفأ في غزة أو احتمال الإفراج عن معتقلين فلسطينيين.

لكن أولمرت ربط هذه التسهيلات بالاستجابة الفلسطينية للمطالب الإسرائيلية المتمثلة بتفكيك ونزع أسلحة "المنظمات الإرهابية الفلسطينية".

ووفقا لنفس المصدر فإن الرئيس الأميركي جورج بوش دفع باتجاه عقد القمة، في محاولة لإعادة تفعيل خطة خارطة الطريق.

وكان الديوان الملكي الأردني قد أعلن أمس أن القمة جاءت استجابة لمساع قام بها العاهل الأردني عبد الله الثاني.

حماس رفضت إدانتها بأحداث غزة (الفرنسية-أرشيف)
تحقيق داخلي
داخليا طالبت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية السلطة الفلسطينية بفتح تحقيق لمعرفة المتسببين في أعمال العنف التي وقعت مؤخرا بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والشرطة الفلسطينية في غزة.

كما عبرت اللجنة عقب اجتماعها الذي غابت عنه حماس عن استيائها من قيام عناصر من الحركة بالهجوم على عدد من مراكز الشرطة في غزة، وطالبت بمحاسبة المتورطين بهذا الاعتداء.

ورفضت حماس في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه بيان اللجنة، واعتبرته ممثلا فقط للفصائل التي وقعت عليه، وأكدت حرصها على وحدة الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة