أمل علم الدين تدافع عن صحفي بالجزيرة معتقل بمصر   
الجمعة 26/10/1435 هـ - الموافق 22/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)

أعلنت المحامية والحقوقية الدولية أمل علم الدين أنها ستدافع عن محمد فهمي، أحد صحفيي الجزيرة الإنجليزية الثلاثة المحبوسين في مصر، واتهمت السلطات المصرية باستخدام المحاكمة أداة لقمع حرية التعبير.

وقالت أمل -وهي محامية وحقوقية بريطانية من أصل لبناني- إنها درست ملف قضية فهمي، كما أنها اطلعت على تقارير مراقبي المحاكمة الذين حضروا جميع جلساتها.

وأضافت أنها قرأت نص حكم المحكمة الذي قضى بسجن موكلها وزميليه من قناة الجزيرة الإنجليزية لمُددٍ تصل إلى عشر سنوات.

وأصدرت محكمة الجنايات في القاهرة في حزيران/يونيو الماضي أحكاما بسجن الصحفيين محمد فهمي (كندي مصري)، وبيتر غريستي (أسترالي) لمدة سبع سنوات، وباهر محمد (مصري) عشر سنوات، بتهمة التعاون مع جماعة وصفتها بـ"الإرهابية"، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين التي حظرت السلطات الحالية أنشطتها.

وأثار الأحكام موجة من التنديد الدولي، وطالبت الأمم المتحدة والولايات المتحدة ومنظمات حقوقية كثيرة في العالم بالإفراج فورا عن الصحفيين المعتقلين، وإلغاء المحاكمة التي نُصبت لهم لمجرد أداء واجبهم الإعلامي.

وكانت علم الدين قد نشرت مقالا في موقع "هافينغتون بوست" الأميركي بعنوان "تشريح المحاكمة غير العادلة"، انتقدت فيه بشدة السلطات المصرية، وقالت إن الحكومات المتعاقبة في مصر قامت بإجراء محاكمات صورية، وسنت قوانين مشكوكا فيها لإسكات حرية الإعلام والتعبير.

وأضافت أن محاكمة صحفيي الجزيرة الإنجليزية مثال واضح على هذا الأمر، مؤكدة أن "استخدام منظومة المحاكم أداة لعسف الدولة يجعل حكم القانون في حكم المسخرة".

وأشارت إلى أن الدستور المصري يضمن في الأصل حرية التعبير، لكنها لاحظت في المقابل أن عددا من الصحفيين لا يزالون قابعين في السجون المصرية.

وفي المقال نفسه، سلطت أمل علم الدين الضوء على زيف التهم الموجهة للصحفيين المحكوم عليهم، بما فيها تهمتا التآمر على أمن مصر وتشويه صورتها في الخارج.

وأكدت في هذا الباب أن التهم مفبركة للصحفيين المحبوسين، وأنه لا وجود لما تسميه السلطات "خلية ماريوت"، وهو الفندق الذي كان الصحفيون الثلاثة ينزلون فيه ويعملون فيه، وقالت إنه لا تزال هناك في مصر قوانين بالية تستخدم لضرب حرية التعبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة