سوريا تنفي تدخلها وصفير قلق لتدني المشاركة في الانتخابات   
الأربعاء 1426/4/24 هـ - الموافق 1/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:11 (مكة المكرمة)، 6:11 (غرينتش)

بعد انتخابات بيروت لبنان يستعد لجولات أخرى ستجرى على مراحل (الفرنسية)

نفى مصدر في وزارة الإعلام السورية أنباء بأن دمشق تتدخل في الانتخابات اللبنانية في شمالي البلاد, موضحا إنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وقال المصدر إن هذه الادعاءات تأتي ضمن الحملة الإعلامية على سوريا في إطار المزايدات الانتخابية إرضاء لدوائر لاتريد الخير والاستقرار للبنان وسوريا حسب قوله.

وكانت صحيفة المستقبل التي تملكها أسرة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري نسبت إلى ما وصفته بمصادر مطلعة قولها إن فريقا سوريا من ثلاثة ضباط أمن كانوا ضمن الجهاز الأمني السوري العامل في لبنان خلال السنوات الماضية, يتولون إدارة العمليات الانتخابية انطلاقا من طرابلس لمواجهة لوائح المعارضة.

وأضافت أن الضباط "عقدوا اجتماعات مع عدد من المرشحين قبل الانتخابات التي ستجرى في 19 يونيو/حزيران في شمالي لبنان".

ومعلوم أن الانتخابات -وهي الأولى التي تجرى في غياب الوجود السوري- أنجزت مرحلتها الأولى الأحد الماضي وفاز فيها سعد الدين نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري بكامل مقاعد بيروت وعددها 19.

استياء الناخبين
في بيروت أعتبر بطريرك الموارنة نصر الله صفير أن ارتفاع نسبة المقاطعة في انتخابات بيروت سببها استياء الناخبين جراء حالات الفوز بالتزكية وامتناع شخصيات مهمة عن ترشيح نفسها.

صفير كرر انتقاداته لقانون الانتخابات (الفرنسية)
وتساءل صفير في تصريحات صحفية "هل هناك عواقب وخيمة أكثر من أن ينخفض المعدل العام للاقتراع إلى 27% ويصل في بعض المناطق المسيحية إلى 10% و5 %؟".

وعزا صفير هذا العزوف عن المشاركة إلى امتناع شخصيات عن ترشيح نفسها وفوز 9 من المرشحين بالتزكية مسبقا.

وجدد صفير انتقاده لقانون الانتخابات المعتمد (دوائر كبرى) الذي أعد في عهد الوجود السوري معتبرا أنه لا يؤمن تمثيلا عادلا للمسيحيين.



ترحيب
وفي إطار الترحيب الدولي هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز سعد الحريري بفوزه بمقاعد بيروت، وذلك خلال زيارة خاصة قام بها الثلاثاء للبنان لهذا الغرض.

وكانت واشنطن قد أشادت بالانتخابات اللبنانية ووصفتها بأنها تشكل الخطوة الأولى نحو سيادة الدولة. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيواصلان دعمهما للعملية الديمقراطية في لبنان ما دامت الحكومة مستمرة في تحضيراتها للمراحل اللاحقة من الانتخابات في 5 و12 و19 يونيو/حزيران المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة