أميركا تطلب من إسرائيل وقف استخدام إف/16   
الاثنين 1422/2/27 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الجزيرة نت - حسام عبد الحميد

تصدر الشأن الفلسطيني أبرز عناوين الصحف العربية في لندن الصادرة صباح اليوم حيث تناولت رد الفعل الأميركي على استخدام إسرائيل للمقاتلة إف 16 في الهجوم على الفلسطينيين, كما أبرزت تحذيرات الرئيس المصري من تدهور الأوضاع ووصولها إلى نقطة اللاعودة.

فقالت صحيفة الشرق الأوسط في عنوانها الرئيسي "تشيني: لا لاستخدام الطائرات الأميركية ضد الفلسطينيين". ونقلت الصحيفة دعوة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إسرائيل أمس إلى وقف استخدام طائرات "إف 16" الأميركية الصنع ضد الفلسطينيين، لكنها قالت إنه طالب في الوقت نفسه الفلسطينيين أيضا بـ"وقف العمليات الإرهابية" ضد الإسرائيليين الذين اتخذوا أمس إجراءات أمنية مشددة بسبب احتفالات ما يسمونه "يوم القدس"، وهي ذكرى ضم القدس الشرقية المحتلة إلى إسرائيل وفق التقويم العبري.

وأوردت الصحيفة نقلا عن تشيني الذي كان يتحدث في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" التلفزيونية الأميركية قوله "يجب أن يوقفوا ذلك". وقال تشيني "على الجانبين التوقف والتفكير في أي اتجاه يسيران".

وفي هذا الموضوع الذي جاء تحت عنوان "أميركا تطالب إسرائيل بوقف استخدام إف 16" أوردت صحيفة الحياة تحذيرات الرئيس المصري حسني مبارك من ازدياد التدهور والتعقيد في المنطقة وخشيته من أن يبلغ الموقف نقطة اللاعودة. وأكدت الصحيفة دعوة تشيني الإسرائيليين لعدم استخدام مقاتلات إف 16 ضد الفلسطينيين بعد الآن.

وعراقيا عنونت الشرق الأوسط  "بغداد: قصي فاز بنسبة 99.33% في مؤتمر البعث". وقالت الصحيفة إن "قناة الشباب" التلفزيونية العراقية التي يديرها عدي النجل الأكبر للرئيس صدام حسين، كشفت عن أن قصي النجل الأصغر جاء في المرتبة الثانية في عدد الأصوات التي حصل عليها في المؤتمر الثاني عشر لحزب البعث الحاكم في العراق والذي أسفر عن انتخاب قيادة قطرية جديدة.

واستطردت الصحيفة نقلا عن القناة أن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزت إبراهيم جاء في المرتبة الأولى (301 صوت)، بينما فاز قصي بـ299 صوتاً ، أي ما يعادل 99.33% من مجموع الأصوات، تلاه علي حسن المجيد (ابن عم صدام) بـ291 صوتاً، وطارق عزيز نائب رئيس الوزراء بـ290 صوتاً، وطه ياسين رمضان نائب الرئيس بـ290.


أكد الرئيس العراقي صدام حسين أن اختياره نجله الثاني قصي عضوا في القيادة القطرية خطوة أولى في خطوات لتوليه مواقع حساسة في الحكم

الحياة

لكن صحيفة الحياة ذهبت إلى البحث عما وراء هذا الخبر فقالت تحت عنوان "قصي يمسك بالجيش ودور محتمل لعدي": أكد الرئيس العراقي صدام حسين أن اختياره نجله الثاني قصي عضوا في القيادة القطرية خطوة أولى في خطوات لتوليه مواقع حساسة في الحكم.

وقالت الصحيفة إن قصي أصبح نائبا لأمين سر المكتب العسكري للحزب إلى جانب لطيف ناصف جاسم، وهو موقع يجعله مشرفا فعليا لا على الحرس الجمهوري فحسب بل على كل القوات المسلحة.

ونظل في العراق ولكن في شأن آخر يتعلق بالعقوبات الأميركية, حيث أوردت الصحيفة موضوعا بعنوان "واشنطن تخشى انتصارا لصدام يستغله في تأجيج غضب الشارع العربي". وقالت الصحيفة: تصاعدت المخاوف لدى بعض الأوساط الأميركية من أن يفسر تخفيف العقوبات على العراق انتصارا لصدام قد يجعل منه بطلا خصوصا أن ظروف المنطقة خصبة لاحتمال كهذا.

وإلى الجزائر حيث أوردت الشرق الأوسط خبرا عن صحة الشيخ علي بلحاج والرسالة التي وجهتها عائلته إلى الرئيس بوتفليقة فقالت تحت عنوان "الجزائر: بلحاج غير قادر على الوقوف". وذكرت الصحيفة أن عائلة علي بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية بعثت برسالة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ناشدته فيها التدخل واستخدام صلاحياته لوقف معاناة قريبهم الذي "قهره المرض ولم يعد قادرا على الوقوف".

وفي هذه الرسالة المحررة بتاريخ 8 مايو/ أيار الجاري، قالت والدة وأبناء بلحاج الذي يقضي عقوبة بالسجن في سجن البليدة العسكري إن هذه الرسالة تأتي "بعد أن راسلناكم عدة مرات حول الحالة الصحية لبلحاج المسجون ظلما وعدوانا والذي قهره المرض نتيجة قرحة المعدة التي تفاقمت حدتها أكثر وكذلك مرض فقر الدم".


إن ما لا يدركه شارون بعد أن تجاهله للحقوق البديهية للفلسطينيين يزيدهم تمسكا بها وإصرارا عليها

الشرق الأوسط

وعلى صعيد الافتتاحيات اختارت الشرق الأوسط الأحداث الساخنة في الأرض المحتلة لتكتب عن الاعتراف الإسرائيلي الذي جاء متأخرا فقالت: مناشدة إسرائيل الولايات المتحدة بلسان المتحدث باسم وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر "بذل كل ما في وسعها لإقناع عرفات بوقف العنف"، اعتراف متأخر جدا بأن العنف لا يولد سوى العنف وأن الثورات الاستقلالية لا تلغيها رصاصة أو صاروخ ولا تقضي عليها حتى غارات مقاتلات "الفانتوم" العشوائية.

وقالت الصحيفة: إن سياسة "العصا الغليظة" فشلت في إسكات الانتفاضة وإن استمرارها قد لا يجدي نفعا. وحصيلة الضحايا المتزايدة يوما بعد يوم تثبت أن انتصار أرييل شارون في انتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية الأخيرة لم يحسن "أمن" الإسرائيليين بل زاده تدهورا.

وخلصت الصحيفة إلى القول: إن ما لا يدركه شارون بعد أن تجاهله للحقوق البديهية للفلسطينيين يزيدهم تمسكا بها وإصرارا عليها, وأن شارون وما يمثله أفضل "هدية" لمعركة الاستقلال الفلسطيني.. وإن كانت "هدية" مكلفة جدا.

وفي صحيفة الحياة تساءل عبد الوهاب بدرخان تحت عنوان "تشدد عربي" عن مصير المبادرة المصرية الأردنية في ظل وقف الاتصالات السياسية مع إسرائيل؟

وقال: إن هذه المبادرة كانت منذ لحظة ولادتها لدى الإدارة الأميركية ولو أرادت التحرك لفعلت ولكنها تلكأت, مع العلم أن مفتاح وقف العنف عند الأميركيين خصوصا بعدما تقاطعت بنود المبادرة مع تقرير لجنة ميتشل.

وحذر بدرخان الإدارة الأميركية من "مجاراة إسرائيل في جنونها ريثما تتمكن من تمرير المشروع الجديد ضد العراق عملا بسياسة الربط التقليدي بين ملفي الشرق الأوسط والعراق وهي سياسة أثبتت مرارا عدم جدواها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة