التحقيق مع مسؤول إندونيسي سابق بتهم الفساد   
الجمعة 1421/10/10 هـ - الموافق 5/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ في جاكرتا اليوم استجواب المحافظ السابق للبنك المركزي بشأن قروض قدمها البنك في عهده لعدد من البنوك في أواخر ولاية الرئيس الإندونيسي السابق المخلوع سوهارتو، وفشلت في إنقاذ هذه البنوك من الانهيار.

سوهارتو

ونقلت رويترز عن متحدث باسم مكتب النائب العام إن سويدرادجاد دجيواندونو الذي كان محافظا للبنك المركزي في الفترة من 1993 إلى 1998 يستجوب بصفته شاهدا، وربما يدرج باعتباره مشتبها به في القضية التي لوثت سمعة البنك المركزي.

وتتركز التحقيقات بشأن تسهيلات مالية بقيمة 15,2 مليار دولار منحها البنك المركزي لعدد من البنوك وثيقة الصلة بسوهارتو في عامي 1997 و1998 في ذروة الأزمة المالية للبلاد، وتعتقد السلطات أن معظم تلك الأموال قد أسيء التصرف فيها.

ورغم أن المحافظ السابق للبنك المركزي الذي يحظى باحترام واسع في الأوساط السياسية والاقتصادية في إندونيسيا، اعترف بأن بعض البنوك لم تستخدم القروض على الوجه الصحيح، إلا أنه نفى ارتكاب أي خطأ في منح تلك القروض.

وقال مسؤولون في البنك المركزي إنهم أجبروا على منح القروض بسبب ضغوط مارسها عليهم سوهارتو، الذي أقصي عن السلطة في مايو/أيار 1998 عقب أزمة اقتصادية فجرت سلسلة احتجاجات ضده، وانتهت بالإطاحة به.

ويواجه المحافظ السابق للبنك المركزي تحقيقا منفصلا يتعلق بالكسب غير المشروع من صفقات أجراها البنك في أمستردام وهونغ كونغ، وتسببت في خسائر فادحة.

يذكر أن الرئيس الإندونيسي السابق سوهارتو متهم بسرقة 583 مليون دولار على الأقل من أموال الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة