أنباء عن اتفاق الخرطوم وقرنق على تقاسم الثروة   
السبت 1424/10/26 هـ - الموافق 20/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الطرفان المتنازعان سيوقعان الشهر المقبل على اتفاقية سلام (الفرنسية-أرشيف)

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية الكيني قوله اليوم إن الحكومة السودانية توصلت مع الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى اتفاق حول تقاسم الثروة النفطية في المحادثات الجارية بينهما في نيفاشا قرب العاصمة الكينية مما يمهد الطريق للتوصل لاتفاق سلام شامل.

وأضاف الوزير الكيني أنه تلقى معلومات تفيد بأن المجتمعين في نيفاشا قد توصلوا إلى اتفاق وإنه سينضم إلى المتفاوضين غدا الأحد. وأكد الوزير الكيني في وقت سابق في بيان صحفي أن الطرفين سيوقعان اتفاق السلام في منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال متحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان إن هناك اتفاقا حول هذه النقطة إلا أن المسؤولين يقومون بوضع اللمسات الأخيرة عليه.

وقد أفاد مراسل الجزيرة الموجود في المكان الذي تجري فيه المفاوضات إن مصدرا قريبا من المحادثات أبلغه عن إحراز تقدم كبير في قضية تقاسم الثروة، بيد أنه نفى أن يكون قد ارتقى إلى مستوى الاتفاق الشامل، دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

وكانت أنباء سابقة قد تحدثت عن تمديد المحادثات الجارية في ضاحية نيفاشا الكينية إلى الاثنين المقبل.

ولم يعرف بعد شكل الاتفاق الذي جرى بشأنه تقاسم الثروة، وتصر الحكومة السودانية على أن يكون نصيب الجنوب 17% من عائدات تصدير النفط في حين تصر الحركة على أن يكون النصيب 60%.

يشار إلى أن مالك حقار عضو وفد الحركة المتمردة في جنوب السودان قال إن المفاوضات مع حكومة الخرطوم في كينيا لم تتوصل بعد لاتفاق بشأن المشكلة الرئيسية المتعلقة باقتسام عائدات النفط، بيد أنه أوضح أن الفجوة تضيق بين الجانبين. يذكر أن عائد صادرات الخرطوم من النفط يمثل 43% من الدخل القومي السوداني.

وأبدى الطرفان في الأشهر القليلة الماضية تفاؤلا كبيرا إزاء التوصل إلى اتفاق سلام برعاية إيغاد بحلول نهاية السنة الجارية لوضع حد لحرب أهلية دامت 20 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة