تحرك قانوني مصري لاستعادة نفرتيتي   
الثلاثاء 13/1/1431 هـ - الموافق 29/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)
القاهرة تقول إن تمثال نفرتيتي خرج من مصر في عملية تدليس وتمويه (الأوروبية-أرشيف)
شكلت مصر لجنة قانونية برئاسة السفير نبيل العربي القاضي السابق بمحكمة العدل الدولية لإعداد ملف قانوني لاستعادة تمثال رأس الملكة نفرتيتي من برلين.
 
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس إن اللجنة القومية لاسترداد الآثار المصرية التي تضم مسؤولين بوزارات وهيئات حكومية اجتمعت الثلاثاء لبحث الاتصالات الجارية مع ألمانيا لاستعادة التمثال النصفي للملكة نفرتيتي" من متحف برلين.
 
وقبل أسابيع قال حواس إن بلاده تجري محادثات مع ألمانيا لاسترداد التمثال الذي يعود إلى نحو 3400 عام وعثر عليه عام 1912 في تل العمارنة، وهو موقع مدينة أخيتاتون التي أنشأها الملك أخناتون زوج نفرتيتي عاصمة لمصر ثم ظهر التمثال في ألمانيا فيما بعد.
 
وبحث حواس الأسبوع الماضي في القاهرة قضية إعادة التمثال مع مديرة القسم المصري بمتحف برلين فريدريكه سيفريد التي سلمته "البروتوكول الرسمي الذي وقع عام 1913" بين جوستاف لوفيف ممثل مصلحة الآثار المصرية آنذاك وعالم الآثار الألماني لودفيج بورخارت مكتشف التمثال نفرتيتي.
 
وعقب اللقاء قال حواس إن مصر طالبت في العشرينيات بعودة التمثال، "ولكن لأسباب غير معروفة" لم يعد إلى مصر التي أبدت استعدادها لتقديم قطعة أثرية بديلة له.
 
وأوضح حواس أن خروج تمثال نفرتيتي تم بناء على "عملية تدليس وتمويه" من جانب بورخارت الذي قال إن التمثال من الجبس لأميرة ملكية، رغم علمه بأنه من الحجر الجيري لنفرتيتي، وذلك "لتضليل المسؤولين عن الآثار المصرية آنذاك".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة