عشرة قتلى بهجوم للقاعدة على نقطة حدودية سعودية   
الأحد 10/9/1435 هـ - الموافق 6/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:40 (مكة المكرمة)، 22:40 (غرينتش)

أكدت السلطات السعودية السبت أن حادث التسلل -الذي نفذته عناصر من تنظيم القاعدة الجمعة عند نقطة الوديعة الحدودية مع اليمن- تسبب في مقتل أربعة من رجال الأمن وخمسة مهاجمين، إلى جانب جندي في الجانب اليمني.

وذكر المتحدث الأمني باسم الداخلية السعودية -في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية- أن ستة مسلحين من "أرباب الفكر الضال" كانوا داخل سيارة رباعية الدفع تحمل لوحة خليجية، استغلوا انشغال الصائمين بصلاة الجمعة وهاجموا مركبة أمنية وقتلوا سائقها.

وقال البيان إن قوات الأمن السعودية اشتبكت مع المهاجمين الذين كانوا داخل السيارة، فقتل عنصران من الأمن السعودي، إلى جانب ثلاثة من المسلحين، في حين أصيب الرابع بجروح قبل أن يتم اعتقاله.

وتمكن مهاجمان آخران من التوجه إلى محافظة شرورة القريبة من منفذ الوديعة، وتمكنوا من اقتحام مبنى تابع للمباحث العامة بعدما قتلوا رجل أمن رابعا.

وسارعت قوات الأمن لمحاصرة المهاجميْن في أحد طوابق المبنى لعدة ساعات، وطلبت منهما تسليم نفسيهما، غير أنهما اختارا تفجير نفسيهما في وقت مبكر السبت.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن الهجوم بدأ الجمعة عندما هاجمت سيارة محملة بالمتفجرات الجانب اليمني من منفذ الوديعة الحدودي، متسببة في مقتل جندي يمني وإصابة آخر.

وأضافت الوكالة أن مسلحين آخرين شاركوا بالهجوم أبدوا "مقاومة شرسة وأطلقوا قنابل يدوية" ثم فروا في سيارتين باتجاه الحدود السعودية عندما أطلق عليهم الجنود اليمنيون النار.

وأعلن ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز أن المملكة ستواصل محاربة "الإرهاب". وقال في رسالة وجهها بمناسبة بداية شهر رمضان المعظم "لن نسمح لشرذمة من الإرهابيين (...) أن يمسوا وطننا أو أحد أبنائه أو المقيمين الآمنين".

وتعتبر السعودية حدودها مع اليمن التي تمتد لمسافة 1800 كيلومتر تحديا أمنيا كبيرا، ما جعلها تبادر لبناء سياج حدودي مع جارتها الجنوبية منذ عام 2003 لوقف التسلل إلى أراضيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة