إعلان نتائج مسابقة "اسمك يا بلادي" بأبو ظبي   
الاثنين 1428/2/23 هـ - الموافق 12/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:58 (مكة المكرمة)، 22:58 (غرينتش)

الفائزة بالمركز الأول عن فئة الرسم الحر (الجزيرة نت)

شرين يونس–أبو ظبي

أعلنت الأحد بأبو ظبي نتائج مسابقة "اسمك يا بلادي" التي أطلقتها اللجنة الاجتماعية الفلسطينية بالإمارات، بحضور السفير الفلسطيني الدكتور خيري العريدي وعدد من أعضاء لجنة التحكيم.

وتدور فكرة المسابقة التي انطلقت في صيف 2006، على رسم كلمة "فلسطين" سواء بالرسم اليدوي أو بالتصميم بالكمبيوتر، سواء بحروف عربية أو لاتينية، بشكل واضح.

وقد تأهلت 209 أعمال للفرز النهائي من 331 مشاركة وصلت اللجنة، لنحو 170 متسابقا من 13 دولة، شملت الإمارات وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان ومصر والجزائر والسودان وإثيوبيا وبلغاريا وسويسرا والولايات المتحدة الأميركية وتشيلي.

وفازت بالمركز الأول لفئة الرسم الحر رانية يوسف المدهون من مصر، بينما حازت هدى عبد الله من الأردن المركز الثاني، ثم نبيل صبحي أبو غنيمة من فلسطين في المركز الثالث.

ومن فئة التصميم بالكمبيوتر جاء جميع الفائزين من فلسطين وهم بالترتيب محمد عبد الغني سباعنة، فوفاء الطريفي، ثم نادرة الأعرج.

فئة الأطفال
وفي فئة الأطفال نالت روان ياسر السرة من فلسطين المركز الأول، تلاها حنين حازم الشلالة ثم هاجر ناصر المنذري من الإمارات.

الفائزة بالمركز الأول عن فئة رسومات الأطفال (الجزيرة نت)
وحصل الفائزون بالمركز الأول بفئتي الرسم والتصميم على جائزة قدرها 1500 دولار، والفائزون بالمركز الثاني بنفس الفئتين بجائزة قيمتها 1000 دولار، و500 دولار للفائزين بالمركز الثالث، بينما نال الفائزون بفئة الأطفال جوائز خاصة.

الأعمال الفائزة
وعبر العمل الفائز بالجائزة الأولى في فئة الرسم الحر عن شجرة زيتون ذات جذور عميقة جاءت على شكل اسم "فلسطين للإيحاء بامتدادها عبر التاريخ".

بينما جاء الفائز الأول عن فئة التصاميم في شكل اعتبرته لجنة التحكيم مزجا بين الرسم اليدوي والتصميم بالكمبيوتر، ومحتويا على العديد من الرموز الفلسطينية، مثل قبة الصخرة، والمناضل الفلسطيني والمرأة، رمز العطاء.

أما العمل الذي حاز المركز الأول لفئة الأطفال فهو لوحة جعلت من المرأة رمزا للوطن، تحمل بأكتافها اسم "فلسطين" بينما لها جذور ممتدة في الأرض، بينما هناك بعض الذئاب تحاول النهش في أطرافها، للإيحاء بعدم تأثرها بأفعال تلك الذئاب.

وفي حديثه بالمؤتمر الصحفي الذي عقد بأبو ظبي للإعلان عن النتائج قال عبد الكريم السيد عضو لجنة التحكيم، إن اللجنة فوجئت بمستوي الأعمال المشاركة "الجيد جدا"، خاصة مشاركات الأطفال دون سن الـ12. وأوصى بأن تكون المسابقة سنوية على أن تكون هناك مسابقة خاصة بالأطفال في دورياتها القادمة.

وفي تصريحه للجزيرة نت أكد رئيس اللجنة الاجتماعية الفلسطينية بأبو ظبي عمار الكردي، أن هدف المسابقة هو تعميق العلاقات بين فلسطينيي الداخل والخارج، مضيفا أن تنوع الفعاليات التي تقوم بها اللجنة تعطي الفرصة للوصول إلى أكبر شريحة من الناس وفي نفس الوقت التواصل بين أصحاب الأذواق المشتركة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة