قمة أفريقية ثلاثية في مالي لبحث أزمة ساحل العاج   
السبت 1423/9/26 هـ - الموافق 30/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لوران غباغبو أثناء قمة أفريقية بأبيدجان
لبحث الأزمة في بلاده (أرشيف)

تنعقد في العاصمة المالية بماكو الثلاثاء القادم قمة أفريقية مصغرة تجمع بين رؤساء ساحل العاج وبوركينا فاسو ومالي. وتناقش هذه القمة سبل إنهاء الحرب المتصاعدة في ساحل العاج والتي تهدد بزعزعة استقرار المنطقة كلها.

وقال متحدث باسم الرئيس غباغبو في تصريحات صحفية في باريس الليلة الماضية إن الوقت قد حان لفتح فصل جديد في العلاقات بين ساحل العاج وجيرانها وتكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية لإيجاد مخرج لهذه الأزمة. وأضاف أن بلاده تسعى لإشراك بوركينا فاسو ومالي -وكلتاهما لها جالية مهاجرة ضخمة بساحل العاج- في البحث عن حل سلمي.

وأشار إلى أن الرئيس غباغبو سيرسل أيضا وزير خارجيته إلى ليبيريا وغينيا مطلع الأسبوع القادم في محاولة لتعزيز أمن الحدود، ولكنه شدد على أن الحكومة مازالت مصممة على سحق المتمردين الذين سيطروا الخميس الماضي على بلدتي دانان ومان اللتين تبعدان أكثر من 600 كلم عن أبيدجان.

وقتل المئات في غضون أربعة أسابيع من أعمال العنف بعد محاولة انقلاب فاشلة يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي. وبعد الهدنة أصبح المتمردون يسيطرون على الشمال الذي تسكنه أغلبية مسلمة، في حين تسيطر القوات الموالية للرئيس العاجي على الجنوب مما يساعد على تعميق الانقسامات العرقية.

ويقول المتمردون إنهم يحاربون لإنهاء سنوات من التمييز ضد سكان الشمال وإنهم يريدون أن يتنحى غباغبو عن السلطة للسماح بإجراء انتخابات جديدة، في حين تصر الحكومة على ضرورة نزع أسلحة المتمردين واتهمتهم بالتعطش للسلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة