مبادرة "أحضر جهازك معك" توفر التكاليف   
الأربعاء 1433/8/21 هـ - الموافق 11/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)
يقول تقرير "أي.تي كيرني" إن مبادرة "أحضر جهازك معك" تخفض التكاليف وتحسن رضا الموظفين

قالت شركة "أي. تي كيرني" الشرق الأوسط للاستشارات الإدارية في تقرير لها، إنه يمكن للشركات في دول مجلس التعاون الخليجي تحقيق توفير كبير في التكاليف عبر تفعيل مبادرة "أحضر جهازك معك"، التي تعد اتجاها يشجع الموظفين على استخدام أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية الخاصة بهم في العمل.

واعتبرت الشركة الأميركية أن هذا التحدي الصريح للتوجه التقليدي في التعامل مع تقنية المعلومات في العمل، يقدم فرصا للشركات لتخفيض التكاليف وتحسين مستوى رضا الموظفين.

وتتمتع القطاعات في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدلات نمو أعلى بكثير من أقرانها في الأسواق الناضجة، ويحمل التعامل مع هذا النمو الفائق في طياته متطلبات تجارية متعددة النواحي، من أهمها تقنية المعلومات التي يتزايد الإنفاق عليها بوتيرة تتماشى مع معدلات النمو الاقتصادي الصاعدة في دول الخليج.

ومن الخصائص الواضحة للسوق الخليجية، النمو الاستهلاكي القوي لتقنية المعلومات والتي يقودها الشراء الشخصي لأجهزة الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. ففي الإمارات وحدها، ينفق المستهلكون على تقنية المعلومات أكثر بثلاث مرات مما تنفقه الشركات.

أي.تي كيرني:
الشركات التي قبلت الأجهزة الشخصية في مكان العمل كشفت عن تحسن في إنتاجية الموظفين ومستوى رضاهم، فضلا عن خفض التكاليف المرتبطة بقسم المعلوماتية

أحضر جهازك معك
وتتبنى فكرة "أحضر جهازك معك" هذا الاتجاه السائد، فهي تتحدى الفكر التقليدي بشأن تقنية المعلومات، مما يساعد أقسام المعلوماتية في الاستفادة من الرواج الكبير للتقنية بين المستهلكين. ففي إطار هذه المبادرة يجلب الموظفون أجهزة وأدوات الاتصال الخاصة بهم إلى المكتب لتحقيق تكامل آمن مع البنية التحتية لتقنية المعلومات في المؤسسة.

وتعليقا على المبادرة، قال ستيفن أردل -الشريك في أي.تي كيرني الشرق الأوسط- إن الشركات التي قبلت الأجهزة الشخصية في مكان العمل كشفت عن تحسن في إنتاجية الموظفين ومستوى رضاهم، فضلا عن خفض التكاليف المرتبطة بقسم المعلوماتية.

ووفقا لتحليل الشركة، يقدم هذا النهج توفيرا محتملا قد يصل إلى 22%، مع الأخذ بعين الاعتبار انخفاض قيمة البرمجيات وتكاليف الصيانة والتي قد تصل إلى 20% في مجال تكاليف إدارة الأجهزة و80% من حيث خفض ميزانية الأعمال والصيانة والترقية.

كما تجتذب الشركات التي توظف هذه المبادرة المواهب الشابة الشغوفة بتقنية المعلومات، وفي نفس الوقت تخفض تكاليف التدريب على التقنية، وتحقق للموظفين الجدد اندماجا أسهل في بيئة العمل الجديدة وباستخدام أدوات وأجهزة مألوفة.

أما بالنسبة للموظفين الحاليين، فذلك يعني الاستفادة من خصومات الشركات على أحدث الأدوات التي يمكن أن تستخدم أيضا خارج إطار ومكان العمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة