زيني يتهم رمسفيلد بتجاهل مخططات احتلال العراق   
السبت 1427/3/24 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:39 (مكة المكرمة)، 9:39 (غرينتش)

تعالت مؤخرا أصوات المطالبين باستقالة رمسفيلد (رويترز-أرشيف)

كشف الجنرال الأميركي المتقاعد أنطوني زيني قائد القيادة الأميركية الوسطى التي تشمل الشرق الأوسط في الفترة ما بين (1997-2000) أن المخططات العسكرية لاحتلال العراق التي وضعت عام 2000 كانت تشير إلى أن احتلال هذا البلد يتطلب 500 ألف جندي، أي أكثر بنحو ثلاثة أضعاف مما تم إرساله بعد ثلاث سنوات.

وقال زيني الذي يعتبر أول مسؤول عسكري يطالب باستقالة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد، إن هذا العدد الذي وضعه في مخططاته لم تكن مهامه مقتصرة فقط على التوجه إلى بغداد لإسقاط نظام صدام حسين، وهزم الحرس الجمهوري، وإنما للقيام باحتلال العراق.

وأوضح خلال مشاركته في منتدى لمجموعة الأبحاث "تاون هول لوس أنجلوس" أن مهام الجنود كانت ستمتد إلى الحفاظ على الأمن والنظام ومراقبة الحدود وتأمين جو آمن يتيح عملية إعادة الأعمار في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في العراق، مشيرا إلى قناعتهم آنذاك بأن المشكلة تكمن فيما بعد الحرب.

وأشار العسكري المتقاعد إلى أن مثل هذه المخططات يضعها الجيش الأميركي بشكل اعتيادي، ولا تعني أن القرار السياسي بمهاجمة العراق كان قد اتخذ في تلك الحقبة.

وأبدى زيني أسفه لأن رمسفيلد لم يأخذ في الاعتبار هذه المخططات خلال اجتياح العراق في مارس/آذار عام 2003.

ويطالب ستة جنرالات متقاعدين بينهم من خدم في العراق، باستقالة رمسفيلد ويتهمونه بأنه مسؤول عن الأخطاء التي ارتكبت في العراق.

يذكر أن 90 ألف جندي أميركي شاركوا في الاجتياح، وارتفع العدد بعد ذلك إلى نحو 160 ألف جندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة