أوغندا تحشد قواتها تحسبا لهجوم رواندي محتمل   
الجمعة 1422/8/1 هـ - الموافق 19/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود روانديون في الكونغو الديمقراطية (أرشيف)
أرسلت أوغندا العديد من قواتها إلى داخل أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية قرب مواقع يحتلها جنود روانديون في وقت تشهد فيه العلاقات بين كمبالا وكيغالي المزيد من التدهور.

وأكد شهود عيان في غوما مقر حزب التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية وصول حشود جديدة من الجنود الأوغنديين إلى منطقة كانيابايونغا الواقعة على الحدود الفاصلة بين الأراضي التي تسيطر عليها قوات الكونغو الديمقراطية وتلك التي يحتلها مقاتلو حزب التجمع الكونغولي المدعومون من أوغندا.

وقال الشهود إن جنودا أوغنديين آخرين وعربات مسلحة انتشرت في منطقتي كاباشا وكانيابايونغا القريبتين من المواقع التي تحتلها الجماعات الموالية لرواندا. وكانت أوغندا أعلنت اليوم أنها تتابع بجدية التقارير الإعلامية التي تتحدث عن استعدادات رواندية لشن هجوم على أراضيها.

وتدعم كل من رواندا وأوغندا جماعتين متناحرتين من حزب التجمع الكونغولي, وهي الحركة الرئيسية التي تقاتل القوات الحكومية منذ ثلاث سنوات. وازداد العداء بين البلدين عقب وقوع ثلاثة اشتباكات عنيفة بينهما شمالي مدينة كيسنغاني التي تعد أهم مدينة على نهر الكونغو بين عام 1999 ويونيو/حزيران من العام الماضي وراح ضحيتها نحو 600 شخص معظمهم من المدنيين.

يذكر أن الحرب الأهلية بالكونغو اندلعت في أغسطس/آب 1998 عندما وقفت كل من رواندا وأوغندا إلى جانب التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي كان يسعى لإقصاء الرئيس السابق لوران كابيلا والد الرئيس الحالي جوزيف كابيلا. واتهم التجمع الكونغولي كابيلا الأب بمحاباة الأقارب والتحريض على الحرب ودعم مقاتلين من رواندا وأوغندا. وكان كابيلا الأب وبدعم من رواندا وأوغندا قد قاد تمردا أطاح بالدكتاتور موبوتو سيسي سيكو في مايو/أيار 1997، قبل أن ينقلب على البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة