مفتي مصر يجيز توحيد الأذان في القاهرة   
الثلاثاء 1425/8/20 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:57 (مكة المكرمة)، 19:57 (غرينتش)

أفتى مفتي مصر الدكتور علي جمعة بجواز توحيد الآذان في مساجد القاهرة, استجابة لدعوة من وزارة الأوقاف المصرية التي كلفت مهندسين بوضع خطة لتنفيذ الفكرة.

وقال جمعة في بيان أصدره السبت إن الفقهاء الأربعة مالك بن أنس وأبو حنيفة النعمان ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل اتفقوا على إمكانية توحيد الأذان في المدينة, لأن الأصل فيه هو الإعلان, وخاصة إذا كانت الغاية من توحيده استيفاء شروط الأذان وآدابه وشروط المؤذن وصفاته.

ويرى منتقدو هذه الفكرة من علماء الدين أن توحيد الأذان قد يكون مقدمة لتوحيد خطبة الجمعة وإلغاء أذان الفجر. وكان بعض سكان القاهرة ممن تطل غرف نومهم على المساجد  طالبوا منذ سنوات بإغلاق مكبرات الصوت عند أذان الفجر.

وفي هذا الصدد قال وزير الأوقاف محمود حمدي زقزوق إن توحيد الأذان لا يخالف النصوص الفقهية والشرعية، وهذه المسألة لا تعدو أن تكون مسألة تنظيمية.

وقال زقزوق إن توحيد الأذان لن يكون استجابة لمقترحات خارجية ولن يكون مقدمة لإلغاء خطبة الجمعة أو أذان الفجر. كما قال إن المؤذنين في مساجد القاهرة وعددهم 54 ألفا سيعاد تأهيلهم ليصبحوا مقيمي شعائر في المحافظات 
المختلفة. 

ويقضي أحد التصورات بربط مساجد القاهرة بدائرة تليفونية مغلقة ليذاع أذان واحد من خلالها في مختلف المساجد.

ويتسبب قرب المساجد من بعضها البعض والفروق في قياس الوقت من مؤذن إلى آخر في كثير من أحياء القاهرة، في تداخل الأذانات لفترة تتراوح بين خمس دقائق و15 دقيقة خمس مرات في اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة