مياه الفيضان تغمر المنازل القريبة من ياكوتسك في سيبيريا   
الاثنين 1422/2/28 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المنازل الواقعة في أطراف ياكوتسك بدأت تغرق
غمرت مياه الفيضان المنازل الواقعة على أطراف مدينة ياكوتسك في سيبيريا، في الوقت الذي قصفت فيه الطائرات الحربية مجددا كتلا ثلجية ضخمة تسد مجرى نهر لينا.

وقال مسؤولون محليون من وزارة الطوارئ إن موجة من المياه الذائبة التي دمرت بالفعل إحدى البلدات الصغيرة في أعلى النهر ما زالت تتجه إلى المدينة التي يقطنها نحو 200 ألف شخص.

وتوقع مسؤول محلي أن تصل الموجة القادمة من لنسك مساء اليوم إلى مدينة ياكوتسك، وقال إنه سيزيد مستوى المياه عند ذاك إلى واحد ونصف متر أو مترين.

وقامت السلطات المحلية في منطقة ياكوتسك بمنع بيع الخمور كإجراء يهدف إلى المحافظة على يقظة الناس لمواجهة الوضع الخطير في المدينة.

وقالت السلطات الروسية إن السد الذي بني في الأيام القليلة الماضية لا زال مستمرا في صد المياه عن ياكوتسك. وأشارت التقديرات إلى أن السد يستطيع حجز المياه إلى ارتفاع 9.5 أمتار، ولكن ناطقا باسم وزارة الطوارئ قال إن السلطات غير متأكدة من قدرة السد على إنقاذ المدينة من الغرق.

استخدام القوارب للنجاة من الغرق
وكانت المياه الذائبة قد تسببت في إغراق مدينة لنسك التي تقع على بعد نحو 840 كلم إلى الجنوب الشرقي من ياكوتسك الأسبوع الماضي، بينما تم إنقاذ أغلب سكانها البالغ عددهم 30 ألفا بطائرات.

ووقعت الفيضانات وهي الأسوأ في شرق سيبيريا منذ قرن بعد ذوبان الجليد في فصل الربيع بعد شتاء قارس، وتم إجلاء البعض، إلا أن الكثيرين لا زالوا محاصرين في أعلى سطوح منازلهم ويرفضون الرحيل عنها خشية نهبها. 

وقال متحدث حكومي إن القاذفات وطائرات الهليكوبتر أسقطت 24 قنبلة تزن نحو 8.5 أطنان على كتل الجليد التي تسد مجرى النهر. وأدى ذلك إلى إحداث فتحات يمكن أن تمر المياه من خلالها ولكن بشكل مؤقت.

ولم تحدث وفيات نتيجة للفيضانات في ياكوتسك، إلا أن امرأة واحدة غرقت في لنسك منذ أيام قليلة عندما كانت تحاول هي وزوجها الفرار بزورق من الفيضان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة