نتنياهو يحذر من نووي إيران ويؤكد الاستيطان   
الأحد 1434/3/9 هـ - الموافق 20/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:05 (مكة المكرمة)، 6:05 (غرينتش)

نتنياهو: التاريخ لن يغفر لمن لم يوقف البرنامج النووي الإيراني (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن البرنامج النووي الإيراني هو الذي يمثل "مشكلة عالمية" و"ليس البناء في القدس"، في إشارة إلى الاستيطان اليهودي بالقدس المحتلة.

وأضاف نتنياهو -خلال استقباله بعثة أميركية يترأسها السناتور الجمهوري جون ماكين- إن "التاريخ لن يغفر لكل شخص لم يوقف البرنامج النووي الإيراني".

كما اعتبر نتنياهو أن إسرائيل "لها أعداء كثر ولا يمكنها أن تحتمل أن يحكمها حزب ضعيف"، وذلك بينما تراجع التأييد له في استطلاعات الرأي مع اقتراب الانتخابات البرلمانية التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل.

وفي هذا السياق، ذكر نتنياهو أن إيران وحزب الله اللبناني وحركة حماس يتابعون الانتخابات، وقال أيضا "هم يريدون أن يعرفوا شيئا واحدا وهو ما إذا كان الحزب الحاكم قد كبر أو صغر، إنهم يريدون إسرائيل ضعيفة ومنقسمة، وأكثر دولة أعداءً في العالم يجب ألا تكون منقسمة".

وأظهر استطلاعان للرأي يوم الجمعة حصول اليمين الإسرائيلي والكتلة الدينية الموالية لنتنياهو على أغلبية 63 من 120 مقعدا هي إجمالي مقاعد الكنيست، على أن يكون حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو الحزب الأكبر في الكنيست، على الرغم من تراجع التأييد له.

ولم يسبق أن فاز حزب واحد في إسرائيل بأغلبية مطلقة، حيث سيكون على حكومة نتنياهو أن تعتمد على أحزاب صغيرة لكي تبقى. ومن المتوقع أن تضم هذه الأحزاب حلفاء نتنياهو التقليديين من الأحزاب المناصرة للاستيطان، مثل حزب البيت اليهودي الذي تتصاعد حصصه في استطلاعات الرأي وكتلة شاس المتطرفة.

ويتوقع أن يواجه نتنياهو أيضا ضغوطا من الخارج، مع تزايد الانتقادات الدولية للتوسع في بناء المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

وردا على الانتقادات، قال نتنياهو -في مقابلات صحفية- إنه لن يرضخ لأي دعوة للتراجع عن بناء المستوطنات، ولن يراجع خطة الاستيطان، وقال إن الحزب الحاكم القوي يجب أن يكون قادرا على التعامل مع الضغوط الدولية.

يشار إلى أن نتنياهو لم ينجح حتى اليوم في إقناع حلفائه -وعلى رأسهم الولايات المتحدة- بالحاجة إلى القيام بعملية عسكرية ضد المواقع النووية الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة