شارون أمضى ليلة هادئة ويغادر المستشفى ظهر اليوم   
الثلاثاء 19/11/1426 هـ - الموافق 20/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:54 (مكة المكرمة)، 8:54 (غرينتش)
شارون أصيب بجلطة خفيفة أدخلته مستشفى هداسا أول أمس (الفرنسية-أرشيف)
 
قال مستشفى هداسا الذي يعالج فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه قضى ليلة هادئة بعد الفحوصات التي أجريت له جراء تعرضه لجلطة خفيفة في المخ أول أمس.
 
وأعلن المستشفى في بيان اليوم أن شارون سيغادره ظهر اليوم بعد إجراء فحوص نهائية له، مشيرا إلى أنه سيكون تحت المراقبة الصحية بشكل دائم.
 
واستبعد الأطباء المعالجون له أن يصاب بجلطة أخرى في المخ بعد تلك التي نقل على إثرها إلى المستشفى.
 
وقال مدير مستشفى هداسا القريب من القدس يائير بيرنبويم في مؤتمر صحفي إن شارون "يبدو في صحة جيدة ويشعر بأنه على ما يرام ويرغب في العودة إلى منزله"، مشيرا إلى أن حالته ستظل تحت الملاحظة الدقيقة بعد خروجه.
 
من جهته نفى رئيس قسم الأعصاب بالمستشفى تامي بن هور ما تردد من أنباء عن تدهور صحة شارون، وقال إنه لم يفقد وعيه في أي مرحلة ولم يواجه أي مشاكل في قدراته العقلية.
 
وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي عانى من صعوبة في النطق بسبب "تجلط خفيف في الدم نجم عن اختلال بسيط في عمل القلب"، مؤكدا أن الجلطة سرعان ما ذابت وتفككت دون أن تلحق به أي ضرر.
 
كما استبعد البروفيسور ياكوف نيفيرستاك أحد الأطباء المعالجين لشارون أي تلميح بأن الأخير في حالة خطرة، موضحا أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية خطيرة ما عدا الجلطة التي نتجت عن تخثر طفيف في الدم وتم علاجها.
 
من جهته قال مدير مكتب رئاسة الوزراء إن شارون يتعافى من الجلطة الخفيفة التي أصيب بها، لكنه لن يتمكن من العودة إلى العمل بكامل طاقته قبل عدة أيام.
 
وكان شارون الذي يرافقه طبيب على الدوام قد أصيب الأحد بالجلطة بعد خروجه من اجتماع مع نائبه الثاني شمعون بيريز.
 
مهام الحكومة
وفي حال عجز شارون عن تولي مهامه يتولى رئاسة الحكومة بالوكالة النائب الأول لرئيس الوزراء إيهود أولمرت. وإذا استمرت فترة العجز مائة يوم تجرى انتخابات في اليوم الأول بعد المائة.
 
شارون قضى ليلتين في مستشفى هداسا القريب من القدس (رويترز)
ورئيس الحكومة الحالي انفصل عن حزب الليكود اليميني المتطرف الشهر الماضي ليؤسس حزبا جديدا يعتقد أنه سيكون محور الحياة السياسية الإسرائيلية خلال الانتخابات المقبلة.
 
ويشير مراسل الجزيرة إلى أن شارون عانى من إجهاد كبير في المدة الأخيرة بسبب الضغوط التي واكبت انشقاقه عن ليكود وتشكيله حزب "كاديما" (إلى الأمام).
 
ويرى المراقبون أن القلق على الوضع الصحي لشارون مصدره مركزية دوره في الحياة السياسية الإسرائيلية، التي ستشهد انتخابات مهمة في مارس/آذار المقبل يتوقع أن يحصد فيها حزب شارون نحو 40 من مقاعد الكنيست الذي يضم 120 مقعدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة