البرادعي: اتفاق الشفافية ربما يكون فرصة إيران الأخيرة   
الأحد 1428/8/20 هـ - الموافق 2/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
البرادعي في حديث مع علي أصغر سلطانية مندوب إيران إلى الوكالة الذرية (رويترز-أرشيف)

وصف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اتفاق شفافية بين وكالته وإيران يقضي بإجابة الأخيرة على أسئلة عالقة في برنامجها النووي قبل نوفمبر/تشرين الثاني القادم، بأنه ربما كان فرصتها الأخيرة.
 
وتحدث في لقاء مع صحيفة دير شبيغل الألمانية عن إشارات إيجابية قائلا "بحلول نوفمبر وديسمبر على أكثر تقدير, يجب أن نكون قادرين على رؤية ما إذا كان الإيرانيون يحترمون الوعود التي قدموها".
 
وفرض مجلس الأمن حزمتي عقوبات على إيران بسبب تخصيب اليورانيوم, الذي تراه حقا لها وتقول إنها لن تتخلى عنه لأنه مضمون وفق معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
حق فقد
غير أن البرادعي يرى شبهات في ملف إيران التي قال إنها فقدت هذا الحق مؤقتا "وعليها أولا استرجاعه باستحقاق, عبر إجراءات بناء الثقة مع المجموعة الدولية".
 
وقال إن الإيرانيين إذا أخلوا بالتزاماتهم فإنه "ربما تكون فرصة كبيرة, وربما الأخيرة تضيعها طهران", لكنه حث الدول الغربية على الحوار, الذي يُنسى عندما يُركز على المواجهة.
 
ووصف تقرير سري للوكالة يناقشه مجلس حكامها في العاشر من الشهر الجاري تعاون إيران في اتفاق الشفافية بأنه "خطوة إلى الأمام", وقال إن برنامج تخصيبها ليس بالمستوى الصناعي الكافي لإنتاج الوقود النووي, وهو إقرار قد يعطل جهودا غربية –ولو مؤقتا- لفرض عقوبات جديدة على طهران.
 
وحذرت إيران اليوم من أنها ستراجع تعاونها مع الوكالة إذا فرض مجلس الأمن عقوبات جديدة عليها.
 
وقال الناطق باسم الخارجية محمد علي الحسيني إن "تعاوننا مع الوكالة سيستمر, لكن إذا مُرّر قرار جديد في مجلس الأمن, سنراجع تعاوننا ونفكر في خيارات أخرى".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة