بيونغ يانغ ترفض الحوار مع المبعوث الأميركي   
الأحد 1424/6/5 هـ - الموافق 3/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون بولتون (أرشيف-رويترز)
رفضت كوريا الشمالية اليوم إجراء حوار مع وكيل وزارة الخارجية الأميركية جون بولتون بسبب تصريحاته المتشددة تجاهها ولكنها جددت موقفها المؤيد لعقد محادثات سداسية في الموضوع النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله "بناء على التحليل الجاد لكلمات بولتون في ضوء سوقيته السياسية واضطرابه النفسي ولأنها مختلفة تماما عن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي في الآونة الأخيرة فقد قررنا عدم اعتباره مسؤولا في الإدارة الأميركية ولا التعامل معه".

وكان بولتون قد وصف الأسبوع الماضي الحياة في كوريا الشمالية بأنها "كابوس فظيع" متهما زعيم الدولة الشيوعية كيم جونغ إيل بأنه "يعيش كملك في الوقت الذي يضع فيه آلافا من أبناء شعبه في معسكرات اعتقال ويعيش الملايين في فقر".

وقلل خبير بشؤون كوريا الشمالية في معهد الشؤون الخارجية والأمن القومي الكوري الجنوبي من خطورة تصريحات بيونغ يانغ معتبرا أن الخيارات المتبقية لكوريا الشمالية باتت محدودة.

وقال الخبير يوسوك ريول إنه إذا لم تنعقد المحادثات السداسية فإن مواقف الولايات المتحدة الأميركية ومجلس الأمن الدولي ستتجه نحو التشدد أكثر.

وعلى نفس الصعيد ذكرت صحيفة يابانية أن واشنطن تفكر في تشكيل فريق تفتيش نووي متعدد الجنسيات لضمان تخلي كوريا الشمالية عن برامجها النووية.

ونقلت صحيفة يوميوري شيمبون اليوم الأحد عن مصادر حكومية أميركية ويابانية قولها إنه من المحتمل أن يضم فريق التفتيش خبراء من الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية وهي الدول التي من المقرر أن تشارك في المحادثات مع كوريا الشمالية في هذا الموضوع.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق التفتيش المقترح سيعمل بشكل مستقل عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحيث يتولى التفتيش على المنشآت غير المصرح عنها لتخصيب البلوتونيوم واليورانيوم ومنشآت لعمل وفحص صواعق تفجير الأسلحة النووية، إضافة إلى التفتيش على مجمع يونغ بيون النووي المعروف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة