واشنطن تدعم الدبلوماسية الأوروبية في الملف النووي الإيراني   
الثلاثاء 1425/12/22 هـ - الموافق 1/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:57 (مكة المكرمة)، 15:57 (غرينتش)

طهران تتمسك بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية (رويترز-أرشيف)
أعلن نائب وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية دوغلاس فيث أن الولايات المتحدة تأمل بنجاح الجهود الدبلوماسية في إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.

وقال فيث الذي يصنف ضمن صقور الإدارة الأميركية إن واشنطن تدعم الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها حاليا الاتحاد الأوروبي لتسوية. مسألة البرنامج النووي لطهران.

وأعرب في تصريحات للصحفيين بأنقرة عن أمله في أن تستمر الضغوط على طهران "ليدرك الإيرانيون أن التخلص من برنامجهم للأسلحة النووية سيكون أفضل طريقة لخدمة مصالح إيران" على حد قوله.

وحث المسؤول الأميركي طهران على أن تحذو حذو ليبيا التي تخلت طوعا عن برامج التسلح المحظورة مؤكدا أن اتباع الإيرانيين لما وصفه بالنموذج الليبي سيجعل العالم في حال أفضل على حد تعبيره.

وعلقت طهران برنامج تخصيب اليورانيوم وتتفاوض حاليا مع الترويكا الأوروبية التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا للتوصل إلى تسوية نهائية تضمن حق إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية.

وتسعى واشنطن لإحالة الملف الإيراني لمجلس الأمن لفرض عقوبات اقتصادية على إيران ما لم تجمد بشكل نهائي أنشطة التخصيب. كما رفضت الولايات المتحدة المشاركة بشكل مباشر في المساعي الأوروبية الدبلوماسية لإقناع إيران بالتخلي عن هذه الأنشطة.

تأتي تصريحات فيث في سياق محاولات التخفيف من لهجة تهديد الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي باستخدام القوة ضد إيران إذا لم تتخل عن طموحاتها النووية. جاء ذلك بعد أن كشفت مصادر صحفية أن واشنطن تستطلع أهدافا إيرانية لتوجيه ضربات عسكرية إليها.

كما أدرج نائب الرئيس ديك تشيني إيران على رأس ما أسماه بمناطق الاضطراب في العالم وتوقع أن توجه إسرائيل ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة