تفجيرات لندن أخذت بريطانيا على حين غرة   
الثلاثاء 1427/12/20 هـ - الموافق 9/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:08 (مكة المكرمة)، 7:08 (غرينتش)

تناولت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء مواضيع مختلفة، ففي حين تحدثت إحداها عن فشل المخابرات البريطانية في كبح تفجيرات لندن، تطرقت أخرى إلى معاناة عائلة أحد المعتقلين في غوانتانامو، كما عرجت على تبعات إعدام صدام حسين.

"
المديرة العامة لجهاز المخابرات (MI5) أبلغت أعضاء في البرلمان بعدم وجود تهديد بهجوم إرهابي وشيك على لندن أو بريطانيا بشكل عام، قبل 24 ساعة من هجمات السابع من يوليو/تموز في لندن
"
ذي غارديان
قبل 24 ساعة
علمت صحيفة ذي غارديان أن المديرة العامة لجهاز المخابرات (MI5) أبلغت أعضاء في البرلمان بعدم وجود تهديد بهجوم إرهابي وشيك على لندن أو بريطانيا بشكل عام قبل 24 ساعة من هجمات السابع من يوليو/تموز 2005 في لندن.

وكانت دامي إليزا قد أكدت ذلك في اجتماع سري مع أعضاء في حزب العمال بمجلس العموم صباح السادس من يوليو/تموز 2005.

وأشارت الصحيفة إلى أن إليزا أعلنت الشهر الماضي عزمها على التقاعد في أبريل/نيسان القادم، ويأتي هذا القرار قبل أسابيع من الإعلان عن تفاصيل عملية جهاز MI5 الذي كان يراقب اثنين من منفذي التفجيرات دون أن يعتقلهما.

ومضت تقول إن ضباط الجهاز تتبعوا قائد التفجيرات محمد صديق خان لأكثر من عام قبل الهجمات واستمعوا لحديثه عن خططه الجهادية، كما أنهم صوروه ولكنهم لم يستطيعوا تحديد هويته.

ومن جانبها نفت مصادر أمنية أن يكون قرار إليزا بالتقاعد مرتبطا بالمعلومات التي تم تقديمها إلى أعضاء حزب العمال قبل التفجيرات.

ورجحت الصحيفة أن يدفع الكشف عن أن MI5 قد أخذ على حين غرة في تفجيرات لندن إلى المطالبة بتحقيق مستقل في الأحداث التي أدت إلى الهجمات وحصدت 52 شخصا وأصابت المئات.

وأكدت مصادر للصحيفة أن إليزا أبلغتها "بعدم وجود تهديد وشيك على لندن أو على البلاد بشكل عام".

غوانتانامو
في الذكرى الخامسة لافتتاح معتقل غوانتانامو، تناولت صحيفة ذي إندبندنت معاناة أنس البنا (10 أعوام) الذي يقبع والده في ذلك المعتقل، ومحاولته طرق أبواب الحكومة هذا الأسبوع للاستفسار عن أمر لم تجب عليه منذ سنوات: لماذا لا يعود والدي إلى المنزل؟

وأشارت الصحيفة إلى أن جميل البنا واحد من ضمن ثمانية بريطانيين آخرين ما زالوا في غياهب معتقل غوانتانامو فضلا عن 400 معتقل آخر.

وقالت إن البنا قد أُخذ إلى غوانتانامو بعد أن ألقي القبض عليه في غامبيا قبل 5 سنوات مع زميله المعتقل بشر الراوي، وكان البنا قد واجه اتهاما بحمله جهازا مشبوها في حقائبه تبين فيما بعد أنه شاحن بطارية ولم يتم توجيه أي اتهام له.

ولفتت إلى أن البنا يعاني من مرض السكري ولا يتلقى علاجا وقد حُرم من الطعام وتضرر بصره.

ومضت تقول إن الطفل أنس بعث بأكثر من رسالة إلى الحكومة يتساءل فيها عن تقاعس الحكومة، فجاء الرد بعد عدة رسائل بأن البنا ليس مواطنا بريطانيا رغم أن زوجته وأطفاله بريطانيون، لذلك لا تستطيع الحكومة أن تفعل شيئا حيال ذلك.

انتقاما لصدام
"
إعدام صدام حسين أدى إلى موجة من الانتقام خلفت العشرات من الشيعة معلقين على أعمدة النور
"
ديلي تلغراف
أما في الشأن العراقي فتحدثت صحيفة ديلي تلغراف عن عمليات الانتقام ضد الشيعة عقب إعدام الرئيس العراقي صدام حسين، وقالت إن هذا الإعدام أفضى إلى موجة من الانتقام خلفت العشرات من الشيعة معلقين على أعمدة النور.

وقالت إن مواطني شارع حيفا ببغداد سيتذكرون طويلا ما جرى صباح الأحد عندما نزل مسلحون من حافلة صغيرة يسحبون معتقلين معصوبي العيون، وقد ربطوا في أعمدة الكهرباء، أما من قاوم فقد تلقى طلقات نارية ومن بقي حيا منهم تم خنقه بعصابة على رقبته.

ونقلت الصحيفة عن صاحب متجر بالجوار يدعى عماد عطوان قوله "شاهدنا المعصوبين وهم يشنقون، وكان العدد في مجمله 23 شخصا".

وقال النقيب محمد سليمان في وزارة الداخلية "لقد جمعنا 102 جثة لشيعة ونعتقد أن 90% منهم قد أخذوا رهائن انتقاما لإعدام صدام حسين ووجدوا مشنوقين بالحبال".

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه العمليات لم تقتصر على شارع حيفا، إذ قتل البعض بنفس الطريقة في ضواحي أخرى من بغداد مثل العامرية والدورة، ويصل عدد العراقيين الذين أخذوا رهائن بعد إعدام صدام إلى 200، بحسب تقديرات وزار الداخلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة