مقتل جندي أميركي وجرح آخر بتكريت   
الثلاثاء 1424/9/10 هـ - الموافق 4/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود أميركيون ينظمون حركة السير في أبو غريب عقب اشتباكات أمس (الفرنسية)

لقي جندي أميركي مصرعه وجرح آخر في مدينة تكريت شمال العاصمة العراقية بغداد فيما تعرض رَتَل عسكري أميركي صباح اليوم لهجوم بالقذائف الصاروخية في منطقة الجزيرة غرب مدينة سامراء.

وينتمي القتيل إلى فرقة المشاة الرابعة التي تقوم بعمليات دهم وحملات اعتقال في صفوف الأهالي. كما أفاد شهود عِيان تعرض دورية لهجوم وسط مدينة القائم قرب الحدود مع سوريا. وتعرضت مقار قوات الاحتلال في قلب بغداد وأبوغريب والموصل وأحد الفنادق في كربلاء لهجمات أخرى.

وصعدت القوات الأميركية أعمال التفتيش بحثا عن الأسلحة والذخائر واعتقلت عشرة عراقيين في الفلوجة بينهم ثلاثة من ضباط الجيش العراقي السابق في حملة شنها جيش الاحتلال مساء الاثنين. وفي بعقوبة داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل القروية, واعتقلت عددا من المدنيين, واستولت على كميات من الأسلحة.

وفي كربلاء قتل عراقيان وجرح أربعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب فندق ينزل فيه زوار إيرانيون وسط المدينة الشيعية المقدسة. وقال مسؤولون عراقيون إن القنبلة زرعت في سيارة قرب الفندق وإن الانفجار أحدث أضرارا كبيرة في واجهته.

الشرطة العراقية أقامت عدة نقاط تفتيش في بغداد(الفرنسية)
والحادث هو الأول منذ حالة الغليان التي شهدتها كربلاء منتصف الشهر الماضي حين قتلت قوات الاحتلال ثمانية عراقيين من أنصار رجل الدين الشيعي محمود الحسني.
وتظاهر أفراد الشرطة العراقيون في البصرة رافضين تخفيض مرتباتهم.

اغتيالات
ترافقت هذه الهجمات مع عدة اغتيالات ومحاولات اغتيال في عدد من المدن العراقية كان أبرزها مقتل رئيس محكمة مدينة النجف الأشرف موحان جبر الشويلي المكلف محاكمة مسؤولين عراقيين سابقين.

ونجا رئيس بلدية النجف الشيخ خالد النعماني من محاولة اغتيال قام بها ثلاثة مجهولين. ووجه النعماني أصابع الاتهام إلى أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين. وأفاد أن اثنين من المهاجمين الذين أطلقوا النار على منزله قد اعتقلا.

وفي بغداد اغتيل مسؤول حي الكرخ في بغداد، وقال متحدث باسم قوات الاحتلال إن مصطفى زيدان الخليفة قتل بالرصاص قرب منزله في شارع حيفا موضحا أن مهاجمين أطلقا عليه النار من سيارة لا تحمل لوحات تسجيل قبل أن يلوذا بالفرار.

تصريحات بوش
في غضون ذلك وصف الرئيس جورج بوش مهمة القوات الأميركية في العراق بالحيوية وقال إن بلاده لن تبرح البلاد.

وجدد بوش عزم واشنطن على التصدي للعمليات الموجهة ضد قواته. واتهم أنصار الرئيس صدام ومن سماهم "الإرهابيين الأجانب" بتنفيذ الهجمات ضد قواته.

بوش يرفض الخروج من العراق رغم تنامي أعداد قتلاه (الفرنسية)
غير أن الديمقراطيين من خلال نوابهم في الكونغرس وحملاتهم الانتخابية واصلوا انتقاداتهم للطريقة التي تدير بها الإدارة الأميركية الملف العراقي وطالبوها بوضع استراتيجية لسحب القوات الأميركية في أقرب وقت.

وجاء ذلك وسط أجواء من الحزن والغضب عاشتها بعض المدن والقرى الأميركية مع بدء وصول جثث نحو 16 جنديا قتلوا بإسقاط طائرتهم يوم الأحد قرب الفلوجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة