تأجيل محاكمة مهندس مصري بتهمة التجسس لإسرائيل   
الأربعاء 28/4/1428 هـ - الموافق 16/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
المتهم صابر طالب المحكمة ببراءته من تهمة التخابر مع الموساد (رويترز)

أجلت محكمة أمن الدولة العليا في مصر النظر في قضية اتهام مهندس بهيئة الطاقة النووية بالتجسس لصالح سرائيل إلى التاسع من يونيو/حزيران القادم.
 
وقال المتهم محمد سيد صابر في أولى جلسات محاكمته إنه قابل من تصفهما سلطات بلاده بأنهما عميلان للمخابرات الإسرائيلية (الموساد) مرات عديدة, لكنه أكد أنه أبلغ تلك السلطات بما دار في المقابلات.
 
وطالب صابر من المحكمة الحكم له بالبراءة, نافيا في الوقت ذاته أن تكون المعلومات التي سلمها لـ "عميلي الموساد" سرية.
 
واستطرد بقوله "تأكدت فعلا أنني أتعامل مع جهة غريبة تعمل لجهاز استخبارات أجنبي وفي اللقاء الرابع فكرت فعلا في الإبلاغ" للسلطات المصرية, مشيرا إلى أنه تعامل مع الأجنبيين وهما إيرلندي وياباني على أنهما يعملان بإحدى الشركات التي تريد توظيفه.
 
إبلاغ السلطات
كما أكد صابر أنه أبلغ مسؤول الأمن القومي أحمد بهاء الدين بالسفارة المصرية بالرياض حيث كان يعمل باتصاله بالأجنبيين عبر زيارات لهما في هونغ كونغ.
 
وعندما سأله القاضي عما إذا كان نادما على "التعامل مع جهاز الموساد" نفى صابر ذلك, قائلا إنه متأكد أن المعلومات التي قدمها لا تمثل أي ضرر للأمن القومي.
 
وقد طلبت المحكمة استدعاء مسؤول الأمن القومي بسفارة القاهرة بالسعودية, واستصدار شهادة من السفارة الكندية بالقاهرة حول مدى صحة طلب المتهم الهجرة لكندا عام 2006 مع استمرار حبسه.
 
سرقة تقارير
وكانت نيابة أمن الدولة بالقاهرة اتهمت صابر (35 عاما) بسرقة تقارير من مقر عمله وتسليمها إلى جهات خارجية مقابل حصوله على المال. وأوضحت أن المهندس سلم وثائق مهمة للغاية لعملاء الاستخبارات الإسرائيلية.
 
كما أشارت النيابة إلى أن صابر كان يتردد على السفارة الإسرائيلية بالقاهرة منذ مايو/ أيار 1999, وقدم طلبا للحصول على منحة دراسية في مجال الهندسة النووية بجامعة تل أبيب.
 
وقالت السلطات المصرية أيضا إن المتهم عمل بهيئة الطاقة الذرية في بلاده لعشر سنوات قبل أن يسافر للعمل بالرياض عام 2004, ومنها سافر إلى هونغ كونغ أربع مرات العام الماضي حيث التقى ضباطا إسرائيليين جندوه ودربوه على التجسس.
 
وأفادت تحقيقات النيابة بأن المتهمين الثاني والثالث وهما برايم بيتر (إيرلندي الأصل) وشيرو أيزرو (ياباني) تحملا نفقات سفر صابر وإقامته بهونغ كونغ حيث أمده المتهم الثاني بشفرة سرية لاستخدامها في التراسل معه بالبريد الإلكتروني السري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة