حذر في باكستان بعد مقتل 20 شخصا بانفجارين انتحاريين   
الأحد 1428/11/16 هـ - الموافق 25/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:47 (مكة المكرمة)، 23:47 (غرينتش)
تكثيف قوات الأمن في موقع أحد الهجومين في روالبندي (الفرنسية) 

خيمت أجواء الترقب والحذر على باكستان عقب هجومين انتحاريين مزدوجين بسيارتين مفخختين السبت، أسفرا عن مقتل نحو 20 شخصا في مدينة روالبندي المتاخمة للعاصمة إسلام آباد. 

وصدم مهاجم انتحاري سيارته في حافلة تابعة لوزارة الدفاع كانت تنقل أفرادا إلى العمل في مكتب لجهاز المخابرات، بينما فجر الانتحاري الآخر سيارته عند نقطة تفتيش خارج مقر للجيش بالمدينة.
 
وقال مراسل الجزيرة إن الانفجار الأعنف هو الذي استهدف حافلة تقل أفرادا في الاستخبارات, تبعها انتحاري بسيارته واصطدم بها من الخلف.

وأدى الهجوم على الحافلة السبت إلى مقتل نحو 20 شخصا كانوا على متنها، في حين أصيب جنديان بجروح خطيرة بتفجير انتحاري سيارته الملغومة عندما أوقفه الجنديان على مسافة أقل من 100 متر من البوابة الرئيسية للمقر العام للجيش.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الميجر جنرال وحيد أرشاد المتحدث باسم الجيش "كانا هجومين انتحاريين وكان هناك 50 فردا على متن الحافلة، وقد أصيب كثيرون". 
غير أن مصدرين في الاستخبارات تحدثا لرويترز عن 35 قتيلا في الهجومين اللذين يأتيان بعد يوم من إقرار المحكمة العليا لحالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس برويز مشرف, ويأتيان حلقة أخرى في سلسلة هجمات طويلة منذ مطلع العام فاق عددها الـ160, أكثر من ربعها كان انتحاريا, وخلفت 187 قتيلا على الأقل ونحو 2000 جريح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة