انطلاق فعاليات التجمع الرابع لطلاب العالم الإسلامي   
الجمعة 1428/4/16 هـ - الموافق 4/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:41 (مكة المكرمة)، 0:41 (غرينتش)

 

                                     فاطمة الصمادي-طهران

 

انطلقت الخميس بالعاصمة الإيرانية اجتماعات التجمع الرابع لاتحاد طلاب العالم الإسلامي بالتزامن مع فعاليات مماثلة تجري في سوريا والسودان.

 

ويركز المشاركون بهذا اللقاء الذي يستغرق يومين على بحث خمسة محاور تهم أهداف ومخططات الولايات المتحدة والغرب لمد نفوذهما وسلطتهما على العالم الإسلامي ودورهما بإحداث خلاف بين المذاهب الإسلامية وإحداث الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة، وطرق مواجهة هذه المخططات.

 

ويتناول التجمع -الذي يشارك فيه 500 طالب من عدة بلدان إسلامية- نتائج الحرب الإسرائيلية والهزيمة التي لحقت بها في حربها على لبنان بالإضافة إلى أوضاع العراق وأفغانستان وسوريا ولبنان وإيران وفلسطين والسودان.

 

وستخصص المحاور الأخرى لبحث العوائق التي تحول دون اتحاد المسلمين، وسبل التغلب عليها بالإضافة إلى دور الطلاب والجامعات في إيجاد ونشر الانسجام بين المسلمين.


 

أمة موحدة

واعتبرت عضو اللجنة الإعلامية للتجمع زهراء حسيني أن هذا اللقاء خطوة من أجل ترجمة حقيقية لمقولة الأمة الإسلامية الموحدة القوية المؤمنة القائدة للبشرية جمعاء ضمن الفلسفة القرآنية "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا".

 

"
يأمل مؤسسو هذا التجمع الذي انطلق قبل ثلاث سنوات أن يتجاوز مشروعهم مرحلة التنظير والتفكير نحو مرحلة عملية من خلال توسيع المشاركة والسعي لمد الجسور بين الطلبة وتبادل خبراتهم الوطنية
"
وذكرت زهراء حسيني -وهي طالبة أفغانية تدرس الإعلام– للجزيرة نت أن الأمة الإسلامية تواجه حملة شرسة تستهدف قيم وحضارة الإسلام، مشيرة إلى أنها تتخذ أبعادا عسكرية في عدة مناطق إسلامية (فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها) وأخرى ثقافية تكتسي درجة أهم من المواجهة العسكرية.

 

ومن جهتها أشارت هالة السعيدي -طالبة يمنية في الطب بجامعة إيران- إلى أن تنامي حالة الوعي الجماهيري في أوساط الأمة الإسلامية تعبر عن نفسها من خلال رفض مخططات الأعداء وأطماعهم.

 

طلائع مقاومة

وقالت هالة السعيدي للجزيرة نت إن الشباب شكلوا دائما طلائع المقاومة عسكريا وثقافيا، مذكرة أن دور طلاب الجامعات في فلسطين ظهر جليا في انتفاضتي الشعب الفلسطيني وحمل قيم العدل والتحرير والكرامة.

 

كما اعتبرت أن مشاركتها في هذا التجمع تأتي انطلاقا من اقتناعها أن من واجب الطلبة المسلمين في كل مكان أن يكونوا حاملين بأمانة لقيم الإسلام برفضه للظلم والاحتلال.

 

ويأمل مؤسسو هذا التجمع -الذي انطلق قبل ثلاث سنوات- أن يتجاوز مشروعهم مرحلة التنظير والتفكير نحو مرحلة عملية من خلال توسيع المشاركة والسعي لمد الجسور بين الطلبة وتبادل خبراتهم الوطنية.

 

ويسعى المؤسسون إلى تشكيل حلقة متماسكة للتحرك بفاعلية في أوساط المجتمعات الإسلامية، وإشاعة الوعي كهدف أساسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة