الأردن يأسف لرسالة صبري بشأن طرد الدبلوماسيين   
الأربعاء 1424/1/23 هـ - الموافق 26/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مروان المعشر
أعرب وزير الخارجية الأردني مروان المعشر عن أسفه للرسالة التي بعث بها وزير الخارجية العراقي للحكومة الأردنية ووصفها بأنها لا تليق بمستوى العلاقات بين البلدين. وجدد المعشر في لقاء خاص مع الجزيرة التأكيد على أن طرد الدبلوماسيين العراقيين كان لاعتبارات أمنية وليس لضغوط أميركية كما أشيع.

وأكد المسؤول الأردني من ناحية أخرى أن القوات الأميركية الموجودة على أراضي بلاده لأغراض دفاعية، مؤكدا أن الأجواء الأردنية غير مفتوحة للطائرات التي تقوم بضرب العراق.

وكان السفير العراقي في عمّان قد أعلن أن بغداد سترسل ثلاثة دبلوماسيين جددا ليحلوا محل الدبلوماسيين الذين أبعدوا من الأردن في أقرب فرصة ممكنة. وقال السفير صباح ياسين عقب لقائه وزير الصناعة والتجارة الأردني صلاح بشير "ما حصل ليس سوى سحابة صيف عابرة". وأكد حرص البلدين على تواصل العلاقات بأفضل صورها، موضحا أن طاقم السفارة سيضاعف نشاطه لسد النقص إلى حين قدوم الدبلوماسيين الجدد.

وكانت الحكومة الأردنية أبعدت مطلع الأسبوع الجاري خمسة دبلوماسيين عراقيين بحجة المساس بأمن الأردن، لكنها عدلت عن قرارها بعد ذلك فيما يتعلق باثنين منهم معلنة أنهما يستطيعان العودة إلى عملهما لكنهما كانا قد غادرا إلى بغداد.

من جهة أخرى قال السفير العراقي لدى الأردن إنه اتفق مع وزير التجارة الأردني على آليات جديدة لدخول الغذاء والدواء والمواد الضرورية التي يستوردها العراق من السوق الأردنية. ويأتي ذلك بعد مطالبة وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح نظيره الأردني بأن يعيد السلع التي كانت في طريقها إلى العراق وأن يواصل الأردن إرسالها.

وناشد الوزير العراقي عمّان التصرف بمسؤولية كما كان إبان حرب الخليج عام 1991 وعدم الرضوخ للضغوط الأميركية، وتسليم العراق شحنات المواد الغذائية والطبية التي اشترتها بغداد والمخزنة على أرض معبر الرويشد الأردني.

وتوجهت قافلة شاحنات تحمل معدات طبية إلى بغداد عبر معبر الرويشد الأردني في خطوة يأمل مسؤولو المعونة أن تكون بداية لفتح طريق بري حيوي للعاصمة العراقية عبر الصحراء أثناء الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة