بلير يجري تعديلا وزاريا بعد استقالة بلانكيت   
الجمعة 1425/11/6 هـ - الموافق 17/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:00 (مكة المكرمة)، 7:00 (غرينتش)
بلانكيت الكفيف قاد حملة بريطانيا على الإرهاب (الفرنسية)
سلم رئيس الحكومة البريطانية توني بلير حقيبة الداخلية إلى وزير التعليم تشارلز كلارك ليخلف ديفد بلانكيت الذي استقال من منصبه يوم أمس إثر تقارير اتهمته بسوء استغلال النفوذ.
 
ووصف بلير بلانكيت بأنه قوة للخير في السياسة البريطانية وإنه "يترك الحكومة وكرامته لم تمس".
 
وذكرت مصادر في مقر رئاسة الوزراء البريطانية أن وزيرة شؤون مجلس الوزراء روث كيللي ستتولى وزارة التعليم بدلا من كلارك.
 
ويأتي هذا التعديل الوزاري قبل نحو ستة أشهر من الانتخابات العامة.
 
وقد استقال بلانكيت بعد الكشف عن رسالة إلكترونية إلى مسؤول في الهجرة يطلب فيها تأشيرة دخول لخادمة كانت تعمل في منزل عشيقته السابقة. وجاء في الرسالة "لا أفضلية ولكن أسرع قليلا".
 
وقال بلانكيت إنه لم يعلم بمضمون الرسالة, كما أصر على أنه لم يرتكب خطأ, مشيرا إلى أن الشك في أمانته أضر بالحكومة. وقدم بلانكيت استقالته بعد أن أكدت التحقيقات وجود الرسائل بين مكتب بلانكيت ومسؤولين بالهجرة.
 
وقد أصر بلانكيت على أنه لم يرتكب أي أخطاء, مؤكدا أنه كان أمينا في كل الوقائع المتعلقة بالموضوع، لكنه قال إنه يتحمل مسؤولية استغلال النفوذ في الإسراع في منح التأشيرة.
 
وتولى بلانكيت الكفيف منذ ولادته حقيبة الداخلية قبل ثلاثة أشهر من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة. وكان من أبرز الشخصيات السياسية التي قادت حملة بريطانية على ما يسمى بالإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة