مشاورات مكثفة بمجلس الأمن قبيل قرار النووي الإيراني   
الاثنين 1427/2/19 هـ - الموافق 20/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)
مجلس الأمن يعقد الثلاثاء جلسة حاسمة بشأن النووي الإيراني (الفرنسية)

اجتمع ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بحضور ألمانيا لوضع إستراتيجية "بعيدة المدى" للملف النووي الإيراني, وذلك قبل يوم واحد من الاجتماع المرتقب للمجلس لمناقشة مشروع قرار يدعو طهران للتعاون مع وكالة الطاقة الذرية.

يأتي ذلك في وقت اقتربت فيه الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن من التوصل لاتفاق بشأن مشروع قرار بريطاني فرنسي معدل يطالب إيران بالاستجابة لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتخلي عن أي أنشطة مرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

ويطلب النص من المدير العام للوكالة محمد البرادعي رفع تقرير حول مدى تطبيق إيران لمطالبه إلى مجلس الأمن، وإلى مجلس حكام الوكالة معا.

ويشكل هذا الأمر تنازلا تجاه روسيا والصين اللتين تصران على أن يقتصر دور مجلس الأمن على دعم الوكالة الذرية التي يجب أن تبقى الطرف الذي يتخذ قرارا بشأن الملف النووي الإيراني. وتفضل الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة أن يكون لمجلس الأمن دور رئيسي.

ولا يزال مشروع النص يطلب من البرادعي أن يرفع تقريرا بعد 14 يوما على اعتماد النص لكن الدول الغربية أعربت عن استعدادها "لاعتماد الليونة" على صعيد هذه المسألة، بيد أنها لا تريد أن تتجاوز مهلة الشهر وليس ستة أسابيع.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن بكامل أعضائه غدا, حيث يتوقع إصدار قرار بشأن الملف النووي الإيراني.

في غضون ذلك دعا التيار الإصلاحي في إيران إلى الحوار مع الولايات المتحدة، وتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم للخروج من الأزمة.

وقالت جبهة المشاركة التي تعد الحزب الإصلاحي الرئيس في الجمهورية الإسلامية إن الحوار مع الدول النافذة في مجلس الأمن الدولي كافة بما فيها الولايات المتحدة، وسيلة يجب عدم تجاهلها لتسوية الأزمة.

وكان الرئيسان السابقان محمد خاتمي وأكبر هاشمي رفسنجاني انتقدا أسلوب معالجة الرئيس محمود أحمدي نجاد للأزمة النووية، وحذرا من أن ذلك قد يقود لعزل إيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة