مقتل وإصابة ثلاثة بريطانيين بقتال وتفجيرات جنوبي أفغانستان   
الجمعة 1428/9/24 هـ - الموافق 5/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)
القوات البريطانية في أفغانستان تتعرض لهجمات متزايدة (رويترز-أرشيف)
قتل جندي بريطاني وأصيب اثنان آخران في تفجير لعبوة ناسفة استهدف قافلتهم العسكرية لدى عودتها إلى إحدى قواعد قندهار جنوبي أفغانستان, بعد مشاركتها في إحدى العمليات.

وقال بيان لوزارة الخارجية البريطانية إن الجريحين نقلا عبر المروحيات إلى مركز طبي بأكبر قاعدة عسكرية لقوات التحالف الدولي في أفغانستان.

يشار في هذا الصدد إلى أن لبريطانيا سبعة آلاف جندي يتركزون في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان, حيث يواجهون مقاومة متزايدة من جانب مسلحي حركة طالبان.

من جهة ثانية قال بيان لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان إن "العديد" من عناصر طالبان قتلوا في اشتباكات اندلعت ببلدة وازا خاوا بولاية بكتيكا, أثناء عمليات دهم وبحث عن الأسلحة.

وقال متحدث عسكري إن عناصر طالبان بدؤوا بإلقاء القنابل على قوات التحالف, نافيا وقوع إصابات بصفوف المدنيين لدى ما وصفه بالهجوم المضاد.

كما أعلنت القوة الدولية المساعدة في إرساء الأمن (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي أن مدنيا يعمل لديها في إعادة الإعمار شرق البلاد قتل اليوم الجمعة في انفجار قنبلة زرعت على الطريق لدى مرور آليته.

ولم تحدد المصادر الرسمية التابعة لإيساف هوية القتيل أو مكان الانفجار. وفي تطور آخر أعلنت إيطاليا وفاة أحد ضباط مخابراتها, بعد أن تعرض للخطف الشهر الماضي في أفغانستان وأصيب أثناء هجوم بقيادة الأطلسي لإطلاق سراحه.

وكان لورينزو دوريا أحد ضابطين إيطاليين احتجزا لفترة قصيرة من خاطفين قال الحلف إنهم من طالبان وقامت قوات خاصة إيطالية وبريطانية بإطلاق سراح الاثنين لكن دوريا أصيب بعيارات نارية في الرأس والرقبة, فيما أصيب الثاني بجروح طفيفة.

وفي وقت سابق نفى متحدث باسم الأطلسي في أفغانستان -حيث يوجد ألفان ومئتا جندي إيطالي- تقارير وسائل إعلام إيطالية ذكرت أن الضابطين أصيبا بنيران قوة الإنقاذ وألقى بالمسؤولية على خاطفين قائلا إنهم هم الذين فتحوا النار عليهما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة