بريطانيا تتحقق من تورط القاعدة في تفجيرات لندن وغلاسكو   
الجمعة 1428/6/21 هـ - الموافق 6/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)

 براون توقع قرب تفكيك الخلية المسؤولة عن التفجيرات (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إن المحققين اقتربوا من تفكيك كامل للخلية المسؤولة عن أحداث لندن وغلاسكو الأسبوع الماضي.

يأتي ذلك في وقت بدأت فيه أجهزة الاستخبارات البريطانية تحقيقات لتحديد ما إن كان المشتبه في تورطهم في هذه التفجيرات على صلة بتنظيم القاعدة في العراق أم لا. 

وقال مسؤولان بريطانيان طلبا عدم الكشف عن اسميهما لأسو شيتد برس إن الشرطة تستجوب ثمانية معتقلين ستة من الشرق الأوسط وآخرين من الهند عن صلاتهم الدولية، ولاسيما مع الجماعات المسلحة في العراق.

وبموازاة ذلك تسارعت وتيرة التحقيقات التي تجريها السلطات الأسترالية مع استجواب خمسة أطباء -غالبيتهم هنود- وضبط أدلة ولاسيما أجهزة كومبيوتر.

وأكد متحدث باسم الشرطة الأسترالية عدم رفع أي دعاوى قضائية ضد الأطباء الخمسة وأن أربعة منهم جرى إطلاق سراحهم.

وأوضح أن الشرطة ضبطت الأدلة ومن بينها أجهزة الكومبيوتر في أماكن عدة من بينها مستشفيات، مؤكدا أن التحقيق قد يستغرق وقتا لأنه يتعلق بأجهزة تكنولوجية متطورة وملفات معلوماتية مكتوبة بلغة أجنبية.




مشروع سري
لندن تستجوب سبعة رجال وامرأة على صلة بخطة التفجيرات (رويترز)

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" أن الهندي الذي اعتقل بتهمة قيادة السيارة التي صدمت مدخل مطار غلاسكو في أسكتلندا قال لزوجته إنه يعمل على مشروع سري كبير جدا يلزمه تقديم عدد كبير من الوثائق في أماكن مختلفة.

وبحسب الصحيفة نقلا عن عائلته فإن كفيل أحمد قال إن الأمر يتعلق بالاحتباس الحراري وهو لا يستطيع الكشف عن التفاصيل، مشيرا إلى أن المشروع سينطلق من بريطانيا وسيشترك فيه عدد من الأشخاص من دول مختلفة.

وذكرت العائلة أنه أجرى اتصالا هاتفيا معها للمرة الأخيرة في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي يوم تفجير غلاسكو، وقال لوالدته وشقيقته إن آخر ما تقدم به فشل، وطلب منهما أن "يصليا" من أجله، بحسب الصحيفة.

وأكدت الصحيفة أن كفيل أحمد هو الشقيق الأكبر لسبيل أحمد، وهو طبيب قيد التوقيف الاحترازي في إطار التحقيق حول هذه التفجيرات.

ويتلقى كفيل أحمد -وهو هندي في السابعة والعشرين يتحدر من بنغالور (الهند)- العلاج من حروق بليغة في مستشفى بريطاني. وكان يقود السيارة التي حاولت اقتحام مدخل محطة الركاب في مطار غلاسكو في 30 يونيو/حزيران الماضي. وشوهد يرش البنزين على نفسه قبل اعتقاله وأصيب بحروق خطرة.

وكفيل أحمد مهندس وليس طبيبا كما أعلن سابقا، ويحمل شهادة دكتوراه في هندسة الطيران من بريطانيا، بحسب صحيفة "تايمز أوف إنديا" نقلا عن مصادر لم تكشفها.

والشقيقان أحمد وسبيل هما أبناء عم هندي ثالث قيد التوقيف الاحترازي يدعى محمد حنيف واعتقل مساء الاثنين في أستراليا بينما كان يهم بالسفر إلى الهند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة