ليفني تدعو أردوغان لاحترام إسرائيل وصحف سورية تمتدحه   
الاثنين 6/2/1430 هـ - الموافق 2/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
أردوغان اثناء انسحابه من الجلسة احتجاجا على عدم منحه فرصة الرد الكافي على بيريز (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تركيا إلى إظهار احترامها لإسرائيل. يأتي ذلك بعد الرد الحازم من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أثناء منتدى دافوس الخميس الماضي وانسحابه احتجاجا على عدم منحه فرصة الرد الكافي على بيريز أثناء إحدى الجلسات.
 
وقالت ليفني إن إسرائيل لها علاقات إستراتيجية مهمة مع تركيا وإنها تتوقع من أنقرة أن تظهر احترامها لتل أبيب رغم التظاهرات الشعبية في الشوارع التركية والصور الصعبة التي تعرض عن الأوضاع في غزة.
 
وادعت ليفني أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإيران تمثلان مشكلة لكل دول المنطقة.
 
عمرو موسى (أقصى اليمين) أثناء الجلسة
التي شهدت انسحاب أردوغان (الفرنسية)
إشادة سورية بأردوغان

من جهة أخرى أشادت الصحافة السورية بسلوك رئيس الوزراء التركي في منتدى دافوس الاقتصادي، عندما انسحب من المنتدى احتجاجا على عدم منحه الحق في الرد على الرئيس الإسرائيلي، بينما هاجمت الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لحضوره المنتدى إلى جانب بيريز.
 
وذكرت صحيفة "الثورة" السورية الحكومية في افتتاحيتها الأسبوعية بعنوان "خريف دافوس" أن أزمة ملتقى دافوس الاقتصادي لم تبدأ مع "الموقف السياسي النبيل لرئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، ولا مع سكوت شهود الزور من الحاضرين العرب على ما جرى".
 
وقالت إن ملتقى دافوس "ترنح أمام كلمات أردوغان التي تبصرهم بالحقيقة، فحاولوا إسكاته؟! إنه خريف العمر".
 
 وانتقدت الصحيفة الأمين العام لجامعة الدول العربية -دون أن تسميه- بقولها "ربما مضغوا ما قاله بيريز في 25 دقيقة كذب لتبرير الإرهاب والجريمة، لكنهم لن يهضموه بسبب أفئدة ومشاعر مئات ملايين العرب والمسلمين الذين ستجد فيهم أقزاما مقابل عملقة أردوغان".
 
من جانبها قالت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية إن السؤال هو "هل يمكن لنا نحن أن نساعد رئيس الحكومة التركي؟ وهل لنا أن نهيئ له مناخا يسمح بالقول: إن الرجل لم يكن طيبا وشهما فحسب، بل كان سياسيا ناجحا ومدركا لقدرته على تحقيق مصالح تركيا وأصدقائها حتى عبر بوابة الصدق
التي فتحها وأدهشتنا حتما".
 
وانتقدت الصحيفة عمرو موسى "الحائر بين أن يجلس فيحافظ على دعم حكومة بلاده في إطار طموحاته في الجامعة العربية، وبين دقات قلبه التي كانت تقول له عانق التركي الشهم وانزل معه، كانت شاهدا على ما وصل إليه العرب من اهتزاز".
 
وكانت شاشات التلفزيون السوري وتلفزيون الدنيا "الخاص" إضافة إلى محطات تلفزيونية لبنانية موالية لسوريا، قد أشادت بسلوك أردوغان وعابت على موسى بقاءه في المنتدى وعدم دعمه لأردوغان في خطوته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة