الشرطة الفرنسية تعتقل 35 شخصا بإحدى ضواحي باريس   
الأربعاء 1429/2/14 هـ - الموافق 20/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
نحو ألف شرطي شاركوا في حملة ضاحية شمال باريس (الفرنسية-أرشيف) 

اعتقلت الشرطة الفرنسية 35 شخصا بعد عملية واسعة النطاق في ضاحية فيلييه لو بل الشمالية لباريس للتحقيق معهم حول مدى تورطهم في أعمال عنف شهدتها المنطقة نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وأعلنت ماري تيريس دو جيفري ممثلة الادعاء بمنطقة بونتواز أن المعتقلين في هذه العملية معروفون من قبل الشرطة لمحكومياتهم السابقة.
 
وأضافت أن من بين المعتقلين شقيقي شابين توفيا على دراجتهما النارية الصغيرة بعد أن صطدمتهما سيارة للشرطة في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو الحادث الذي سبب اندلاع أعمال العنف.
 
وأضافت أن "وسائل التدخل" التي استخدمت كانت "في مستوى الوقائع الإجرامية".
 
قوة خاصة
وشارك نحو ألف شرطي من القوة الخاصة (ريد) والمكتب المركزي لقمع اللصوصية والشرطة القضائية في فرساي وإيل دو فرانس أمس في هذه العملية.
 
وكانت السلطات الفرنسية أعلنت أن أعمال العنف التي شهدتها ضاحية باريس من 25 إلى 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أسفرت عن سقوط 119 جريحا بين قوى الأمن بينهم خمسة إصاباتهم خطيرة.
 
وكانت الشرطة وزعت مطلع ديسمبر/كانون الأول في فيلييه لو بل منشورات تدعو الأشخاص الذين شهدوا "إطلاق نار على الشرطة" إلى الإدلاء بإفادتهم على ألا تكشف هوياتهم ومقابل مكافأة تبلغ "آلاف اليورو".
 
وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني أمام عدد من رجال الشرطة والدرك أن "كل الوسائل ستبذل للعثور" على الذين أطلقوا النار على رجال شرطة.
 
وكانت الاضطرابات الأخيرة بضاحية باريس أعادت للذاكرة أعمال شغب بالضواحي الفقيرة عام 2005 عندما أشعل شبان النيران في العديد من السيارات خلال أسابيع من الاشتباكات مع الشرطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة