قطر تنفي إجراء محادثات لاستضافة قواعد أميركية   
السبت 1423/2/29 هـ - الموافق 11/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني
نفى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن تكون المحادثات التي أجراها مع عدد من المسؤولين الأميركيين قد تناولت مسألة نقل القواعد الأميركية من السعودية إلى قطر.

وقال المسؤول القطري في تصريح لقناة الجزيرة إن قطر ليست منافسة لأشقائها في السعودية وإن علاقاتها مع الرياض متميزة ومهمة وإن الدوحة تكن كل الاحترام لها. وأوضح أن بعض الصحف تروج للأخبار بطريقة غريبة وعجيبة ضد قطر، مشيرا إلى أن الهدف من وراء ذلك هو تحجيم دور قطر أو جعل قطر تابعة لأي أحد، "ونحن كدولة لنا علاقاتنا ولنا رؤيتنا ولنا قرارنا المنفصل، وإذا قررنا أي شيء سنعلنه للملأ".

على صعيد آخر قال وزير الخارجية القطري إن المؤتمر الدولي المقترح للسلام في الشرق الأوسط قد يتحول إلى منتدى للجدال، ولا يحقق شيئا إذا لم يتم التحضير له بشكل جيد. واعتبر حمد بن جاسم بن جبر في تصريحات للصحفيين بعد محادثات مع نظيره الأميركي كولن باول ونائبه ريتشارد أرميتاج إن عقد مثل هذا المؤتمر في يونيو/ حزيران المقبل –كما اقترح مسؤولون أميركيون- أمر غير واقعي.

وأوضح المسؤول القطري أن الهدف ليس مجرد عقد مؤتمر وإنما ما بعد المؤتمر لجعل آلية السلام تمضي قدما، وأنه يجب على الجميع أن يعرف قبل المؤتمر ما سيتم تحقيقه، مشيرا إلى أن أي اجتماع بشأن الشرق الأوسط يجب أن يركز على قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وعلى المبادرة السعودية.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اقترحوا عقد هذا المؤتمر في إعلان مفاجئ في الثاني من مايو/ أيار الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة