14 قتيلا وجريحا في انفجارين بالشيشان   
الجمعة 1422/3/29 هـ - الموافق 22/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت وكالات الأنباء الروسية أن خمسة روس على الأقل بينهم ثلاثة جنود لقوا مصرعهم وأصيب تسعة آخرون بجروح خطيرة في انفجارين بالقنابل وقعا في أنحاء متفرقة من الشيشان.

فقد ذكرت وكالة إيتار-تاس نقلا عن النيابة العامة في العاصمة الشيشانية أن ثلاثة قتلى سقطوا هم مدنيان وجندي روسي وأصيب ستة جنود بجروح خطيرة جراء انفجار سيارة مفخخة اليوم في غروزني.

وأفاد المصدر نفسه أن الانفجار حدث في شارع لينينسكي في غروزني أثناء مرور آلية عسكرية موقعا قتيلا من الجنود في ما أصيب ستة آخرون بجروح خطيرة.

كما قتل طالبان كانا في المكان بشظايا الانفجار التي انتشرت على دائرة قطرها حوالي 100 م.

وفي حادث آخر لقي جنديان روسيان مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون بجراح خطيرة عندما اصطدمت سيارتهم بلغم فجر عن بعد في الشيشان اليوم.

وقالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إن الهجوم وقع على الطريق الرئيسي في الجزء الجنوبي من الشيشان.

وكانت ثلاثة انفجارات وقعت الثلاثاء الماضي في مدينة غودرميس شرقي الشيشان وهي ثانية كبرى مدن الجمهورية موقعة ثلاث ضحايا و34 جريحا غالبيتهم من الجنود الروس.

محاكمة ضابط روسي
بودانوف خلف القضبان
من ناحية أخرى أدلى ضابط روسي متهم بقتل امرأة شيشانية في مارس/ آذار من العام الماضي بأقواله اليوم في جلسة منعت المحكمة الصحافيين من حضورها.

ويواجه يوري بودانوف تهمة خطف وقتل إلزا كوغاييفا البالغة من العمر 18 عاما. ويقول شهود الإثبات إن المتهم اغتصب المجني عليها وخنقها بعد ذلك وترك الجثة في قرية تانجي قرب غروزني.

فقد بدأت المحكمة اليوم الاستماع إلى شهادة بودانوف بعد يومين من التوقيف بطلب من محامي المتهم.

ومنعت المحكمة الصحافيين من دخول قاعة المحاكمة بطلب من بودانوف الذي زعم أن أقواله ربما تتضمن معلومات عسكرية سرية.

وقال المحامي أناتولي موخين إن بودانوف أفاد أنه حصل على صورة فوتوغرافية تظهر كوغاييفا بين مجموعة من القناصات الشيشانيات اللواتي كن يحملن أسلحة آلية. وأوضح أن رئيس إدارة مقاطعة أوراس– مارتان الموالية لروسيا زوده بهذه الصور الفوتوغرافية.

وأضاف المحامي أن بودانوف أفاد أيضا أنه تلقى تحذيرا فور تعيينه قائدا للوحدة العسكرية العاملة في المنطقة من أن سلفه لقي مصرعه بالرصاص وأنه سيلقى المصير نفسه. وقال إنه يتوقع أن تستمر شهادة بودانوف ثلاثة أيام أو أربعة.

وكان بودانوف قد اعترف في وقت سابق بمسؤوليته عن مقتل كوغاييفا لكنه زعم أنه قتلها في فورة غضب بعد أن شاهد بعينه قبل لحظات قليلة من ارتكابه الحادث عشرة من رفاقه الجنود يقتلون برصاص قناص شيشاني.

وتعتبر محاكمة بودانوف، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي في مدينة روستوف الروسية، الأولى من نوعها منذ بدء الحرب في الشيشان عام 1999. ويرى المراقبون أن هذه المحاكمة هي اختبار لعزم روسيا على إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان التي يقترفها جنودها في الشيشان.

يشار إلى أن روسيا تنفي الاتهامات الغربية بانتهاكات حقوق الإنسان في الشيشان، وتقول إنها ستعاقب كل من وجد مذنبا من قواتها بأعمال مثل هذه. 

غ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة