مصرع جنديين أميركيين واستمرار مسلسل التفجيرات بالعراق   
الاثنين 1427/6/6 هـ - الموافق 3/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:32 (مكة المكرمة)، 16:32 (غرينتش)
التفجيرات تصاعدت في بغداد رغم تطبيق الخطة الأمنية منذ الشهر الماضي (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل اثنين من جنوده بهجوميين منفصلين. وقع الهجوم الأول في محافظة الأنبار غرب بغداد صباح اليوم، أسفر عن مصرع جندي من المارينز بنيران مسلحين، فيما قتل الثاني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت آليته شمال العاصمة مساء أمس.
 
وفي سياق الهجمات على القوات الأجنبية في العراق تعرضت دورية بريطانية لهجوم بعبوة ناسفة ألحق أضرارا بإحدى مركباتها في العمارة جنوبي العراق دون أن توقع إصابات.
 
كما تعرض محيط القاعدة البريطانية الأسترالية المشتركة لهجوم بقذيفتي هاون في السماواة دون ورود تقارير عن حجم الخسائر البشرية والمادية.
 
وفي تطور آخر سقط عدد من أفراد الجيش العراقي  بين قتيل وجريح في هجوم انتحاري استهدف حاجزا للتفتيش قرب مستشفى الكندي وسط بغداد.
 
وفي بغداد أيضا أصيب عشرة أشخاص عندما سقطت قذائف هاون على سوق مزدحمة في منطقة الشعب. كما قتلت الشرطة العراقية والقوات الأميركية أحد المسلحين واعتقلت 15 آخرين وسط العاصمة.
 
وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين مجهولين اختطفوا أربعة من حراس منزل حسين علي كمال وكيل وزارة الداخلية بالقرب من منزله في حي زينونة شرقي بغداد.
 
وقتل خمسة عراقيين بينهم شرطي وأصيب 28 آخرون بينهم خمسة من أفراد الشرطة بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة بسوق مكتظة في الموصل شمالي العراق.
 
وفي المحمودية جنوب بغداد قتل ستة عراقيين وأصيب 22 آخرون عندما سقطت عدة قذائف هاون على أحد أسواق البلدة الذي يتعرض لثاني هجوم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
 
وعثرت الشرطة على خمس جثث لجنود عراقيين في مندلي قرب الحدود الإيرانية بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد. وفي الفلوجة أصيب الشيخ محمد شرقي الجميلي إمام وخطيب جامع المرسلين بجروح خطيرة في هجوم شنه مجهولون.
 
الحكيم والعفو
الحكيم تمسك بالفدرالية ودعا السنة إلى إقامة إقليم خاص بهم (الفرنسية)
وفي إطار الجهود للسيطرة على الوضع الأمني في البلاد قال زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم إنه يؤيد العفو عن من قاتلوا الأميركيين في إطار مبادرة المصالحة الوطنية.
 
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي استثنى من العفو المتورطين بقتل الأميركيين والعراقيين. إلا أن الحكيم شدد على استبعاد "الصداميين والتكفيريين" من المبادرة.
 
وانتقد رئيس الائتلاف العراقي الموحد تدخل القوات الأجنبية في الوضع الأمني معتبرا أنها "تبعت سياسات خاطئة" وارتكبت أخطاء ساهمت في تدهور الأوضاع في العراق. كما تمسك الحكيم بالفدرالية داعيا العرب السنة إلى إقامة إقليم في مناطقهم.
 
في تطور آخر واصلت جبهة التوافق العراقية مقاطعة جلسات البرلمان لليوم الثاني على التوالي. وأكد زعيم الجبهة عدنان الدليمي استمرار مقاطعة البرلمان حتى إطلاق سراح النائبة السنية تيسير المشهداني وثمانية من حراسها الذين اختطفوا في بغداد قبل يومين.
 
تحركات دبلوماسية
هوشيار زيباري التقى في أنقرة نظيره عبد الله غل (رويترز)
على صعيد التطورات الدبلوماسية وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الإمارات، المحطة الثالثة في جولته التي شملت أيضا السعودية والكويت.
 
وسيلتقي المالكي مع رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. ومن المتوقع أن تتناول محادثاتهما مشروع المصالحة الوطنية في العراق وسبل إنهاء العنف.
 
كما بدأ وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري زيارة لتركيا، التقى في مستهلها نظيره عبد الله غل في أنقرة. وتهدف الزيارة إلى حشد الدعم لمشروع المصالحة الوطنية، إلى جانب بحث العلاقات بين البلدين.
 
وتوجه رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني اليوم إلى إيران في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين الجارين. وقال بيان لمكتبه إن المشهداني توجه إلى طهران على رأس وفد برلماني كبير في مستهل جولة خارجية تشمل أيضا البحرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة