16 قتيلا في هجمات ببغداد وهدوء يخيم على النجف   
الاثنين 1428/1/11 هـ - الموافق 29/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)
غالبية الهجمات تستهدف أحياء منتقاة في العاصمة بغداد (رويترز-أرشيف)
 
لقي أكثر من 16 شخصا مصرعهم وأصيب عدد آخر في سلسلة من أعمال العنف وقعت في أنحاء متفرقة من العاصمة بغداد صباح اليوم.
 
وقالت الشرطة العراقية إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم بقذيفة هاون استهدفت حيا شيعيا في جنوب بغداد.
 
وفي هجوم آخر قتل أربعة أشخاص في انفجار عبوة وضعت داخل حافلة تقل مدنيين قرب الجامعة المستنصرة شمال شرق بغداد، وأسفر الهجوم -الذي قالت الشرطة إنه استهدف حجاجا شيعة- عن جرح ستة آخرين بعضهم جروحه خطيرة.
 
في حادث منفصل قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار سيارة مفخخة في منطقة البلديات شرق بغداد. كما قتل شرطي كان يقف أمام مصرف في منطقة الكرادلة وسط بغداد. وأدى انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة في منطقة اليرموك غرب العاصمة إلى جرح اثنين من عناصر الدورية.
 
كما أفاد مسؤول بوزارة التعليم العالي بأن ثلاثة من أساتذة الجامعات وطالبا خطفوا في حي الكاظمية ببغداد أثناء توجههم إلى منازلهم بعد حضور ندوة في كلية للحقوق أمس.
 
صورة من مواجهات "جند السماء" مع القوات الأميركية والعراقية بالنجف (الفرنسية)
الهدوء في النجف
يأتي ذلك بعد يوم عنيف من المواجهات في مدينة النجف بين مسلحين شيعة وقوات أميركية وحكومية قتل فيها أكثر من 300شخص. وقد اعترف الجيش الأميركي بإسقاط المسلحين إحدى مروحياته خلال الاشتباكات ومقتل اثنين من جنوده.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم محافظة النجف أحمد دعيبل اليوم إن ما "لا يقل عن 300 مسلح قتلوا وتم أسر 13 آخرين خلال الاشتباكات" في منطقة الزرقاء (20 كلم) شمال النجف والتي توقفت فجر اليوم.
 
وأشار إلى أن مصير زعيم جماعة "جند السماء" أحمد بن الحسن لا يزال مجهولا فقد يكون بين القتلى أو بين المجموعة التي فرت من المكان.
 
ونفى المتحدث أن تكون الجماعة مرتبطة برجل الدين محمود الصرفي كما أعلن أمس، مؤكدا أن "زعيمهم ويكنى بأبي قمر اليماني والذي لقب نفسه لاحقا أبا الحسن ينحدر من نواحي الديوانية لكنه اتجه نحو البصرة".
 
وأوضح دعيبل أن القوات العراقية تقوم حاليا بتمشيط المزارع حيث عثرت على  مستودعات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، كما أنها تعمل على تفجير المخلفات.
 
ودارت المعارك في ثماني مزارع بمنطقة الزرقاء اتخذها نحو ستمائة عنصر ملاجئ، وقالت الشرطة إن معظمهم جاء من إيران وأفغانستان.
 
وقتل ما لا يقل عن 61 شخصا في أعمال عنف وقعت أمس وشملت مختلف مناطق العراق، بينهم مستشار في وزارة الصناعة وابنته وعائلة في جنوب بغداد، حيث عثرت الشرطة على 54 جثة مساء أمس.
 
في سياق متصل فرضت الشرطة العراقية إجراءات أمنية مشددة على مداخل مدينة كربلاء ومنعت سير المركبات وسطها. وأفاد مصدر في الشرطة بأن عدد القوات التي نشرت في كربلاء لتأمين المدينة خلال إحياء عاشوراء بلغ 11 ألفا من الشرطة والجيش العراقي.
 
وفي كربلاء أعلن محافظ المدينة عقيل الخزعلي القبض على خمسة مسلحين قال إن بينهم أربعة عرب والآخر عراقي حاولوا إدخال أحزمة ناسفة لتفجيرها خلال إحياء ذكرى عاشوراء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة