تجدد القصف بحمص واشتباكات في طرطوس   
الأحد 1/12/1434 هـ - الموافق 6/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:06 (مكة المكرمة)، 9:06 (غرينتش)

جدد الجيش النظامي السوري قصفه لمناطق في أحياء حمص المحاصرة، وكذلك على مدينتي الرستن وتلبيسة بريفها. كما تجدد القصف والاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط قرية المتراس بمحافظة طرطوس، في ظل تواصل المعارك والاشتباكات في مدن متفرقة.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن حي الوعر في حمص تعرض لقصف بصاروخ أرض-أرض، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات الأشخاص. 

وأفاد الناشطون بأن الأهالي واصلوا البحث لفترة عن ناجين محتملين تحت أنقاض البناء الذي دمر بالكامل مع استمرار سقوط قذائف هاون على المنطقة. كما تسبب القصف باشتعال حرائق في المنازل المجاورة، بينما يشهد حي الوعر قصفا بين حين وآخر من قوات النظام.

في هذه الأثناء قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن 28 شخصا لقوا حتفهم في قصف واشتباكات في محيط قرية المتراس التي تقطنها غالبية من التركمان السنة، وتقع في محافظة طرطوس (غرب البلاد) ذات الغالبية العلوية، نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى أن القصف الذي تعرضت له قرية المتراس توقف بعد اتفاق قام بموجبه "عشرات الشبان بتسليم أنفسهم إلى القوات النظامية"، بينهم منشقون عن الجيش النظامي.

قتلى في حي الوعر بحمص (الجزيرة)

روايتان
من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط إخباري بأنه وبعد مناشدة أهالي قرية المتراس في ريف تلكلخ، شن الجيش السوري عملية عسكرية ألقى خلالها القبض على أعداد ممن وصفهم بالإرهابيين الذين تسللوا إلى القرية وحاولوا الاعتداء على الأهالي والممتلكات، بينما سلم 43 مسلحا أنفسهم خلال العملية.

في غضون ذلك أطلق الائتلاف الوطني السوري المعارض نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي، يحذّر فيه من ارتكاب قوات بشار الأسد  مجازر جديدة بقرية المتراس، في ظل استمرار القصف المدفعي على القرية.

وفي دمشق أفاد نشطاء بأن قوات المعارضة فجرت بناء تابعا لقوات النظام قرب ثكنة كمال مشارقة على أطراف حي جوبر بدمشق، في حين تحاول قوات النظام اقتحام الحي من عدة محاور.

من جهته قال موقع "مسار برس" المقرب من المعارضة إن هذه العملية أسفرت عن مقتل نحو 25 عنصرا من قوات الأسد، بينما أسفرت محاولة اقتحام الحي عن تدمير آلية عسكرية ومقتل خمسة.

كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أحياء القابون وبرزة والتضامن ومخيم اليرموك في دمشق، وسط اشتباكات في أحياء القابون، وحملة مداهمات في المنطقة العمالية بمساكن برزة.

عنصر من الجيش الحر أثناء محاولة استهداف حاجز تابع لقوات النظام في طريق حلب (الجزيرة)

إصابات ومعارك
وفي ريف دمشق قال نشطاء إن مقاتلي المعارضة دمروا عربة عسكرية، وأوقعوا إصابات في صفوف قوات الأسد المتمركزة على حاجز اللواء 68 بريف دمشق الغربي، وسط اشتباكات في محيط الكورنيش وعلى الجبهة الشرقية لمدينة داريا.

وفي منطقة المرج بالغوطة الشرقية واصل مقاتلو المعارضة تقدمهم في بلدة العتيبة في ظل معارك عنيفة مع القوات النظامية في البلدة، حيث يحاولون فرض سيطرتهم عليها بشكل كامل، وذلك بعد سيطرتهم على العبادة والقيسا في وقت سابق.

في هذه الأثناء تواصل قصف الطيران الحربي على عدة أحياء بريف حلب، في ظل اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في ضهرة كفر حمرة وعلى الطريق الواصل بين معامل الدفاع وخناصر بريف حلب الجنوبي.

وفي درعا استهدفت كتائب المعارضة قوات الأسد المتمركزة في اللواء 12 بإزرع وفي كتيبة الهجانة القريبة من جمرك درعا وأحد الأبنية التي تتمركز فيها هذه القوات وعناصر من حزب الله اللبناني في الحي الغربي بمدينة بصرى الشام، حسب ما أفاد به نشطاء، بينما تواصل قصف قوات النظام على مناطق متفرقة من المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة