الصين تشجع التائبين في طائفة فالون غونغ   
الأربعاء 1421/11/29 هـ - الموافق 21/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أتباع فالون غونغ يحرقون أنفسهم في ميدان تيان أن مين الشهر الماضي

قررت السلطات الصينية إبداء مزيد من التسامح والمرونة نحو التائبين من طائفة فالون غونغ المحظورة ، ويأتي هذا التطور بعد الحملات القاسية التي شنت ضد الطائفة، والتي  اعتبرها البعض ذهبت أبعد مما ينبغي.
 
ففي واحد من أكثر التصريحات الرسمية مرونة منذ حظر الطائفة في يوليو/ تموز 1999 اعتبرت وكالة أنباء الصين الرسمية (شينخوا) أن انتهاج أسلوب مرن هو السبيل الأفضل للتعامل مع الأعضاء السابقين في طائفة فالون غونغ الذين أعلنوا توبتهم.

وقالت الوكالة إنه يتعين معاملة أولئك التائبين بالمساواة مع سائر أفراد المجتمع دون أي تمييز, ومد يد العون لهم في العمل والدراسة وجميع مجالات الحياة الأخرى.

وأضافت الوكالة أن غالبية أعضاء الطائفة يتسمون بالطيبة وأن الحملة ضدهم لم تستهدف الجميع، بل كانت موجهة ضد مجموعة منهم هدفها إثارة الشغب والقلاقل.

وأشارت الوكالة أن الحملة حققت أهدافها إذ تخلى 98% من أعضاء الطائفة عن ارتباطاتهم بها.

وتأتي هذه التصريحات متزامنة مع زيارة يقوم بها وفد من اللجنة الأولمبية الدولية إلى بكين لتقييم عرض المدينة لاستضافة أولمبياد عام 2008.

ويتساءل بعض مناصري حقوق الإنسان عما إذا كان يتعين السماح للصين باستضافة الألعاب الأولمبية في ظل سجلها السيئ في حقوق الإنسان والذي توجته بالمعاملة "الوحشية" لأتباع طائفة فالون غونغ على مدى الأشهر التسعة عشر الماضية.

وتشكل هذه الطائفة أكبر تحد للنظام الشيوعي منذ تظاهرات عام 1989 المؤيدة للديمقراطية.

يشار إلى أن السلطات حظرت نشاط طائفة فالون غونغ في يوليو/ تموز 1999 بعد ثلاثة أشهر من تجمع عشرة آلاف من أتباعها أمام مقر الحزب في أكبر تظاهرة في بكين منذ مجزرة تيان أن مين في يونيو/ حزيران 1989.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة