حكومة إيطاليا تؤدي اليمين الدستورية   
الأحد 1434/6/17 هـ - الموافق 28/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)

رئيس الوزراء المكلف إنريكو ليتا (يسار) بات في انتظار ثقة البرلمان (الفرنسية)

أدت الحكومة الإيطالية الجديدة برئاسة إنريكو ليتا اليمين الدستورية, وباتت في انتظار نيل الثقة من البرلمان خلال أيام, بينما أصيب شرطيان في إطلاق نار أمام مقر رئيس الوزراء القريب من القصر الرئاسي.

ويأتي أداء الحكومة الائتلافية الإيطالية الجديدة اليمين الدستورية قبل تصويت في البرلمان على منحها الثقة الأسبوع المقبل لتنتهي رسميا أسابيع من الجمود السياسي.

وتتألف الحكومة الجديدة من 21 وزيرا من اليسار واليمين والوسط للطيف السياسي، ويبلغ متوسط أعمار أعضائها 53 عاما، وهو أقل بصورة كبيرة من الحكومات السابقة. كما أنها تضم سبع نساء، بينهن أول وزيرة مولودة في أفريقيا.

إطلاق النار تزامن مع أداء الحكومة اليمين الدستورية (الفرنسية)

وقال رئيس الوزراء المكلف إنريكو ليتا البالغ من العمر 46 عاما من الحزب الديمقراطي المنتمي ليسار الوسط، إنه راض عن الفريق، الذي قال إنه يضم "وجودا قياسيا" للمرأة.

وقد عينت آنا ماريا كانسيليري -وزيرة الداخلية في حكومة التكنوقراط السابقة برئاسة ماريو مونتي- وزيرة للعدل. وعينت سيسيل كينجي -طبيبة العيون المولودة في جمهورية الكونغو الديمقراطية- وزيرة للاندماج.

وشملت التعيينات البارزة الأخرى اختيار مفوضة الاتحاد  الأوروبي السابقة إيما بونينو وزيرة للخارجية، وتعيين مدير البنك المركزي الإيطالي السابق فابريزيو ساكوماني في منصب وزير الاقتصاد.

وتحظى الحكومة بدعم الحزب الديمقراطي بزعامة ليتا وحزب شعب الحرية المحافظ بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني وكتلة الوسط بزعامة كارلو مونتي.

من جهته, تعهد ليتا بوضع الإصلاحات الاقتصادية والسياسية في صدارة جدول أعمال حكومته. كما قال الرئيس جيورجيو نابوليتانو إن حكومة سياسية هي الحكومة الوحيدة الممكنة من أجل مصالح البلاد وأوروبا.

من ناحية أخرى, بدأت الشرطة الإيطالية تحقيقات مع مطلق النار الذي جرى اعتقاله, ولم يتضح على الفور إن كان للحادث علاقة بأداء الحكومة اليمين الدستورية. وذكر مسؤول من الشرطة أن أحد المصابين جرح في الرقبة وفي حالة خطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة