مؤسسة الأقصى تندد بقرار هدم مسجد بدر   
الخميس 1426/4/24 هـ - الموافق 2/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:04 (مكة المكرمة)، 21:04 (غرينتش)
منطقة الأقصى أسيرة بيد قوات الاحتلال (الفرنسية)
 
 
وصفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية القرار الإداري الصادر عن بلدية القدس بهدم مسجد بدر في طلعة حزما بمنطقة بيت حنينا التابع لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بالجائر، واعتبرت أن البلدية تكرس من خلال القرار سياسة الاضطهاد الديني وانتهاك الحرمات والاعتداء على المقدسات.
 
واعتبرت المؤسسة أن هذا القرار يندرج في محاولات السطات الإسرائيلية لتفريغ مدينة القدس والقرى المجاورة من ساكنيها "حتى تصبح القدس والمسجد الأقصى لقمة سائغة بيد المعتدين على حرمات العرب والمسلمين".
 
واستنكرت المؤسسة بقوة قرار بلدية القدس بهدم المسجد, مؤكدة أنه لا يحق لبلدية القدس إصدار أمر هدم لمسجد يعبد فيه الله واعتبرت أن مثل هذا القرار يشكل تكريسا لسياسة الاضطهاد الديني وانتهاكا لحرمة المساجد والمقدسات.
 
وشد البيان على أيدي أهالي طلعة حزما وبيت حنينا لمواجهة كل عدوان على بيوت الله خاصة في مدينة القدس والقرى المجاورة لها. وطالب سلطات الاحتلال وبلدية القدس برفع يدها عن المساجد والمقدسات، مذكرا أن حق العبادة والحفاظ على بيوت العبادة والصلاة ضمنته جميع الديانات السماوية والأعراف الدولية.
 
وفوجئ المواطنون القريبون من مسجد بدر بقرار رئيس بلدية القدس بهدمه وقد ألصقت نسخة عن القرار على باب وجدران المسجد ومنحت المشرفين عليه مدة 24 ساعة فقط للاعتراض.
 
والجدير بالذكر أن المسجد بني عام 1968 ومساحته 220 مترا مربعا وتقام الصلوات فيه باستمرار منذ إنشائه، ويقوم المشرفون عليه حاليا بعمليات ترميم في داخله وخارجه وهو تابع لإدارة الأوقاف في القدس.
 
وقال ماجد ناصر الدين وهو من سكان طلعة حزما للجزيرة نت إن أهالي الحي شرعوا منذ عدة أيام بأعمال صيانة وترميم للمسجد، "إلا أننا فوجئنا عصر الأحد بالقرار الصادر عن إدارة بلدية القدس، وقد جاء هذا القرار بعد عدة مضايقات من قبل البلدية التي ادعت أن هذا المكان ليس مسجدا، إنما هو محل عادي".
________________
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة