أنان يطالب بمزيد من المساعدات للحد من خسائر تسونامي   
الثلاثاء 1425/12/7 هـ - الموافق 18/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:05 (مكة المكرمة)، 14:05 (غرينتش)

ملايين المشردين في جنوب آسيا في حاجة لمزيد من المساعدات(الفرنسية)
وجه الأمين للأمم المتحدة كوفي أنان مجددا نداءات لدول العالم لزيادة مساعداتها لمساعدة ضحايا كارثة تسونامي، مؤكدا أن ذلك سيحد من الارتفاع المستمر في عدد الضحايا.

جاء ذلك في كلمة مسجلة بالفيديو أمام مؤتمر الدول المانحة بمدينة كوبي اليابانية التي تحيي الذكرى العاشرة للزلزال الذي ضرب المدينة وأودى بحياة نحو 6 آلاف شخص.

ودعا أنان العالم إلى استيعاب درس تسونامي الذي أظهر أن استثمار بعض الأموال كان سيؤدي للحد من الخسائر البشرية والمادية، في إشارة واضحة لتقاعس عدد من الدول المنكوبة عن إقامة نظام إنذار مبكر بالمحيط الهندي لارتفاع تكاليفه.

وأَضاف أن جهود الإغاثة والمساعدات يجب ألا تركز فقط على مواجهة آثار الكارثة بل العمل على محاولة تجنبها في المستقبل.

وتتصدر جدول أعمال المؤتمر مسألة إقامة نظام الإنذار المبكر في المحيط الهندي لأمواج تسونامي والموجود في المحيط الهادئ من زلزال تشيلي عام 1960. كما يبحث المشاركون قضية زيادة مساعدات الدول الغنية للعالم النامي لتدعيم قدراتها على مواجهة الكوارث الطبيعية.

واقترح منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة يان إنعلاند تخصيص نحو 10% من مساعدات الكوارث والحالات الطارئة لجهود التقليل من مخاطر هذه الكوارث. واقترح في مؤتمر صحفي توسيع نطاق الدول المانحة ليشمل أيضا الدول الغنية في آسيا والخليج.

وكشفت كارثة تسونامي التي ارتفع عدد قتلاها إلى 175 ألفا أنه كان يمكن الحد من عدد الخسائر في دول مثل سريلانكا والهند إذا تم تحذير سكان المناطق الساحلية من الأمواج التي وصلت لبعض المناطق بعد ساعات من الزلزال المدمر قبالة جزيرة سومطرة الإندونيسية. ووصل إجمالي المساعدات ووعود المعونات للدول المنكوبة حتى الآن إلى أكثر من 7 مليارات دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة