حبتا أسبرين لعلاج القلب الحزين   
الجمعة 3/12/1435 هـ - الموافق 26/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

تنوعت الموضوعات التي تناولتها الصحافة البريطانية اليوم ومنها أثر جمع مشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت ومتابعة الهاتف الذكي على الدماغ، وكيفية التغلب على الحب الضائع، وقضية النقاب في المجتمع الغربي.

ففي دراسة نشرتها صحيفة ديلي تلغراف حذر العلماء من أن مشاهدة التلفاز أثناء تصفح الإنترنت ومراجعة شبكة التواصل الاجتماعي عبر الهاتف الذكي قد تحدث تغييرا في الدماغ. ويعتقد الباحثون بجامعة ساسكس البريطانية أن الانشغال بمهام متعددة بالهاتف النقال والحاسوب المحمول ومشاهدة التلفاز في آن واحد يمكن أن يضر بالمخ ويسبب الاكتئاب ومشاكل عاطفية.

وأفادت الدراسة بأن منطقة بالدماغ معروفة باسم "القشرة الحزامية الأمامية" كانت أصغر عند الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية في وقت واحد، وأن هذا الجزء من الدماغ هو الذي ينظم العواطف ويشارك في صنع القرار والمنطق في التفكير والسيطرة على الانفعالات وما شابه. وخلص العلماء إلى أن الإفراط في استخدام التكنولوجيا يضر بالدماغ مباشرة.

الحب الضائع
ونقلت صحيفة ديلي تلغراف أن علماء النفس يشككون الآن في مقولة إن الزمن وحده كفيل بشفاء القلب الحزين، وهم يرون أن تناول حبتي أسبرين قد يكون أفضل طريقة لنسيان انهيار العلاقات العاطفية.

فقد أفادت دراسة حديثة بجامعة كولومبيا الأميركية بأن الألم النفسي الناجم عن فسخ العلاقة مشابه للألم البدني، وأنه تنبغي معالجته كأي إصابة طبية أخرى، وأضاف أن مناقشة هذه الأحاسيس مع الأصدقاء يزيد التوتر وينصح بعدم إطالة التفكير في الأمر.

وفسر أحد العلماء ذلك بأنه عندما ينظر الشخص المكسور الفؤاد إلى صورة من كسر قلبه فإنه يشعر بألم في منطقة مماثلة من الدماغ التي تتفاعل عندما يصاب ذراعه بحرق، وينصح في هذه الحالة بتناول حبتي أسبرين والذهاب إلى الطبيب.

على الغرب أن يعترف بالحجاب والنقاب ليس كتأكيد على الاغتراب والنفور العميق ولكن كعلامة على الفخر الثقافي في المجتمع الغربي

النقاب
وفي سياق آخر انتقد مقال بصحيفة غارديان حرمان الفتيات من التعليم لارتدائهن النقاب، وأشارت الصحيفة في ذلك إلى منع إحدى المدارس الليبرالية الحكومية بلندن فتاة في الـ16 من دخول المدرسة لأنها أصرت على ارتداء النقاب وتحدت السياسة الثابتة للمدرسة ضد "اللباس غير اللائق الذي يسيء إلى الآداب العامة أو الذي لا يسمح بالتفاعل بين المدرس والطالب".

وفي السياق نفسه كتبت صحيفة إندبندنت أن الحروب الثقافية بين المجتمعات الإسلامية والغرب احتدمت أمس الأول عندما رفض فريق النساء القطري للسلة خلع الحجاب في الألعاب الآسيوية في كوريا التي كان شعارها الرسمي "التنوع يضيء هنا"، وهو ما جعل الفريق ينسحب من الدورة ويعود إلى وطنه.

وترى الصحيفة أن على الغرب أن يعترف بالحجاب والنقاب ليس كتأكيد على الاغتراب والنفور العميق ولكن كعلامة على الفخر الثقافي في المجتمع الغربي، وانتقدت أسباب منع ارتداء الحجاب في الأحداث الرياضية بأنها لا تستند إلى المنطق، واعتبرت ذلك من قبيل البيروقراطيات البليدة وربما المتعصبة التي ترفض التغيير مع الزمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة