الحركة الشعبية تهاجم الشرطة وسنار ولاية منكوبة   
الأحد 1427/7/26 هـ - الموافق 20/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

العديد من المنازل تضرر من جراء الفيضان في السودان (الأوروبية)

شنت الحركة الشعبية لتحرير السودان هجوما عنيفا على الشرطة السودانية واتهمتها بالتعالي وانتهاك القانون.

وقال رئيس كتلة نواب الحركة الشعبية في البرلمان السوداني ياسر عرمان إن الشرطة اعتقلت نائبين من الحركة واعتدت عليهما دون مراعاة لحصانتهما.

 

ومن جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة بأن 12 شخصا بينهم أطفال لقوا مصرعهم غرقا في ولاية القطارف شرق السودان بسبب السيول والفيضانات.

وقد أعلنت الحكومة السودانية ولاية سنار منطقة منكوبة بسبب ما يجتاحها من فيضان بمياه النيل الأزرق.

وقال المسؤولون في هذه الولاية إن آلاف المواطنين فقدوا مساكنهم ويعيشون في ظروف صعبة. وأكد والي ولاية سنار أن المخاطر لاتزال قائمة نتيجة استمرار ارتفاع منسوب مياه النيل الأزرق.

دارفور
واشنطن ولندن تسعيان لنشر 17 ألف جندي أممي في دارفور (رويترز-أرشيف)
من جهة أخرى حذرت الولايات المتحدة السودان من العواقب الوخيمة لرفضها نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور في ظل تفاقم العنف وتردي الأوضاع الإنسانية في الإقليم.

وتقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا أمس بمشروع قرار إلى الأمم المتحدة لإرسال نحو سبعة َعشر ألف جندي لحفظ السلام إلى دارفور.

وقالت جاكي ساندرز نائبة السفير الأميركي إن القرار يمكن تبنيه دون موافقة السودان، لكنها أقرت بأن أي قوات لا يمكن نشرها من الناحية العملية إلا بعد استحصال هذه الموافقة.

وقال مشاركون في المحادثات إن روسيا والصين مترددتان، في حين رأت قطر وهي العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن الدولي أن هذا القرار لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.

وفي هذا السياق وجهت سيما سمر المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون الإنسان في السودان انتقادات شديدة لأوضاع حقوق الإنسان في إقليم دارفور, وقالت إن المدنيين في الإقليم مازالوا عرضة للعنف والترحيل.

وقالت سمر في مؤتمر صحفي في الخرطوم في ختام زيارة لدارفور استمرت ستة أيام, إن وضع حقوق الإنسان في دارفور مرشح لمزيد من التدهور خلال الأشهر المقبلة في حال لم تتخذ تدابير لحماية المدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة