واشنطن تعقد أزمة دارفور   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

واشنطن تسعى لتعقيد أزمة دارفور، والتفسير الوحيد لذلك هو أن الأزمة أصبحت جزءا من الحملة الانتخابية الأميركية لكسب أصوات الأفارقة هناك

مصطفى عثمان إسماعيل/ الشرق الأوسط


ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على الأزمة المتصاعدة في إقليم دارفور غربي السودان، فنشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية حوارا لوزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل اتهم فيه الولايات المتحدة بالسعي لتعقيد أزمة دارفور.

وذكر الوزير السوداني أن التفسير الوحيد لتصعيد القضية هو أنها أصبحت جزءا من الحملة الانتخابية الأميركية لكسب أصوات الأفارقة هناك.

وأشار إلى أن منظمة العفو الدولية لم تزر إقليم دارفور حتى الآن ورغم ذلك تصف الوضع بأنه "إبادة جماعية". وحول الاتهامات بأن الحكومة السودانية تسلح مليشيات الجنجويد، قال إسماعيل "إذا كنا نحن نسلح الجنجويد فمن يسلح المتمردين".

لجنة أمنية
وبخصوص نتائج الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إلى سوريا أمس، قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن بغداد ودمشق اتفقتا خلال الزيارة على تشكيل لجنة أمنية مشتركة مكلفة بضبط الحدود بين البلدين واستئناف علاقاتهما الدبلوماسية المقطوعة منذ العام 1980 في أقرب وقت ممكن.

وكشفت مصادر مطلعة للصحيفة أن زيارة علاوي إلى الكويت جرى تحديدها مطلع أغسطس/ آب المقبل لتتزامن مع ذكرى الغزو العراقي للكويت.

وحض رئيس الوزراء العراقي مصر على عدم الخضوع للخاطفين الذين احتجزوا أحد دبلوماسييها. وقال إن "الوسيلة الوحيدة للتعامل مع الإرهابيين هي تقديمهم إلى العدالة وتوحيد الصفوف، وهذه هي الطريقة التي نأمل أن تتصرف بها مصر".

وأضاف أن الحكومة العراقية المؤقتة تبذل كل ما في استطاعتها لتأمين إطلاق الدبلوماسي المصري محمد ممدوح قطب الذي اختطف بعدما ترددت تقارير عن أن القاهرة ربما تبحث مساعدة العراق بترتيبات أمنية.

زيارة سرية
وبشأن الأنباء التي تتحدث عن علاقة الإسرائيليين بالأكراد في شمال العراق قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن مصادر صحفية في الأراضي الفلسطينية كشفت أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني "زار سرا إسرائيل بداية الأسبوع الماضي والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون".

وحسب المصادر فإن طالباني قام برفقة عدد من قادة الأحزاب الكردية بزيارة سرية إلى تل أبيب بداية الأسبوع الماضي، حيث التقى شارون في مزرعته بالنقب بحضور وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز. كما أجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين.

وثيقة إسرائيلية
وفي موضوع سياسة الاغتيالات الإسرائيلية لرجال المقاومة الفلسطينية، ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن الجيش الإسرائيلي أعد وثيقة سميت "مبادئ الأخلاقيات العسكرية" استغرق إعدادها عامين، ووضعت أمام رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي للمصادقة عليها، حددت ما زعم بأنه أساس أخلاقي يملأ فراغا في عمل جنود الاحتلال ضد المقاومة الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى أن نائب قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق الجنرال عاموس يادلين بادر إلى إعداد هذه الوثيقة في صيف العام 2000، حيث تؤكد الوثيقة ضرورة تحديد قواعد للاشتباك تحافظ على معايير أخلاقية وقانونية.

كما تؤكد الوثيقة على حق الكيان الصهيوني في الدفاع عن مواطنيه لكن مقابل واجب الحرص على المواطن الفلسطيني غير الضالع في الإرهاب. وتقدم الوثيقة مواصفات للشخصيات التي يمكن ترشيحها للتصفية المركزة، في إشارة إلى عمليات الاغتيال.

ورغم أن الوثيقة تشدد على خطر المس بالمواطنين الفلسطينيين غير الضالعين في عمليات، فإنها أباحت المس بهؤلاء الأشخاص عندما تتم عملية الاغتيال خارج الكيان الصهيوني.

تسرب نووي

فعنونو يحذر من خطر حدوث هزة أرضية تصدع مفاعل ديمونة وتسبب بتسرب إشعاعات نووية تهدد البلدان العربية المجاورة

الحياة


وبالنسبة لمخاطر تسرب إشاعات نووية من مفاعل ديمونة الإسرائيلي ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن الخبير النووي الإسرائيلي موردخاي فعنونو حذر من خطر حدوث هزة أرضية تصدع المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونة الذي تجاوز عمره 50 عاما، وتتسبب بتسرب إشعاعات نووية تهدد الملايين في البلدان العربية المجاورة.

وقال فعنونو إن "على الأردن إجراء فحوص طبية لسكانه المقيمين في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل لمعرفة مدى تأثرهم بالإشعاعات وتوزيع الأدوية الضرورية عليهم، كما فعلت إسرائيل مع سكانها المقيمين قرب مفاعل ديمونة، لأن مداخن المفاعل لا تعمل إلا عندما تكون الرياح في اتجاه الأردن".

واستبعد فعنونو أن تضغط أميركا أو أوروبا على إسرائيل لتلتزم بالكشف عن ترسانتها النووية، شارحا أن التقديرات شبه الأكيدة تفيد بأن اغتيال الرئيس الأميركي جون كيندي تم بسبب ضغوط مارسها على رئيس الحكومة الإسرائيلي آنذاك ديفد بن غوريون للكشف عن حقيقة مفاعل ديمونة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة