دمشق تطلق سراح 312 كرديا بعفو رئاسي   
الخميس 1426/2/20 هـ - الموافق 31/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
أكراد سوريا يطالبون بمزيد من الحقوق (الفرنسية-أرشيف)

أطلقت السلطات السورية سراح 312 كرديا تم اعتقالهم على خلفية أحداث القامشلي عام 2004 حيث وجهت لهم وقتها اتهامات بالشغب والتخريب. 

وقالت وكالة الأنباء السورية إن الإجراء يأتي في إطار عفو رئاسي يستند إلى "محاولات تعزيز اللحمة الوطنية وتعزيز أمن المجتمع واستقراره".   
   
من جانبه أكد الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي عزيز داود أن جميع الأكراد المعتقلين أطلق سراحهم بمن فيهم الذين تحتجزهم الأجهزة الأمنية والذين اعتقلوا في حلب أثناء الاحتفال بعيد "النيروز" الذي يحتفل خلاله الأكراد بحلول فصل الربيع وبدء السنة الكردية. 

ورحب أنور البني الناشط في مجال حقوق الإنسان ومدير المركز القانوني السوري للأبحاث والدراسات بالعفو الرئاسي واعتبره خطوة على صعيد حل المشكلة الكردية. 

وطالب البني السلطات السورية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين, كما طالب باتخاذ خطوات لحل مشكلة الأكراد المجردين من الجنسية ومنحهم حق المواطنة على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 
   
وكانت مواجهات جرت من 12 إلى 17 مارس/ آذار 2004 بين الأكراد من جهة وقوات الأمن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة الواقعتين شمال وشمال شرق العاصمة ومناطق أخرى أسفرت عن سقوط 40 قتيلا حسب المصادر الكردية و25 قتيلا حسب مصادر رسمية سورية. 

ويمثل الأكراد في سوريا الذين يقدر عددهم بحوالي مليوني شخص 9% من سكان سوريا وهم يقيمون بشكل خاص في الشمال. وتطالب الأحزاب الكردية في سوريا بانتظام بأن تعيد السلطات السورية الجنسية إلى حوالي 200 ألف كردي جردوا من جنسيتهم السورية في إحصاء عام 1962. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة