فرنسا تتخلى عن خيار السلاح النووي المصغر   
الثلاثاء 1424/12/12 هـ - الموافق 3/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميشال أليو ماري
أعلنت فرنسا أمس أنها تخلت عن خيار إنتاج سلاح نووي مصغر لأنه لا يتناسب مع المبادئ التي تحكم استخدام هذا السلاح.

وقالت وزيرة الدفاع ميشال أليو ماري في كلمة ألقتها في معهد الدراسات العليا للدفاع الوطني إن السلاح النووي سلاح سياسي ذو طبيعة مختلفة وليس مخصصا في أي حال من الأحوال لاستخدامه في المعركة، مؤكدة أن فرنسا استبعدت خيار إنتاج سلاح نووي مصغر احتراما لهذه المبادئ.

وأضافت "إن تطوير هذا السلاح من شأنه أن يطرح مسألة تطوير عقيدتنا المتعلقة بالاستخدام، وهذا ما نرفضه"، وأوضحت الوزيرة أن الردع النووي ما يزال قائما وأن القوى العظمى التي تملك السلاح النووي في عالم محفوف بالمخاطر لا تفكر أبدا في التخلي عنه.

وتتيح القنابل النووية المصغرة نظريا كما يقول مؤيدوها استهداف وتدمير مراكز سرية لإنتاج أسلحة الدمار الشامل النووية والبيولوجية والكيميائية من دون الاضطرار إلى مهاجمة بلد بكامله بالسلاح النووي.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد حدد في يونيو/ حزيران 2001 أمام معهد الدراسات العليا للدفاع الوطني العقيدة الإستراتيجية لفرنسا في القرن الحادي والعشرين التي تتضمن الردع النووي، وقال شيراك آنذاك "الردع النووي أساس ضروري لأمننا وسيبقى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة